بيبسيكو تتجاوز توقعات الإيرادات.. لكن ضعف المبيعات الأمريكية يثير القلق
أعلنت شركة بيبسيكو نتائج أعمال متباينة خلال الربع الثاني من عام 2026، إذ جاءت الإيرادات أعلى من توقعات المحللين، مدعومة بقوة الطلب في الأسواق الدولية، بينما أثار ضعف الأداء داخل أمريكا الشمالية قلق المستثمرين بشأن تأثير الضغوط التضخمية على إنفاق المستهلكين.
وسجلت الشركة إيرادات بلغت 24.2 مليار دولار خلال الربع المنتهي في 13 يونيو، مقارنة بـ22.7 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، وبأعلى من التوقعات البالغة 23.95 مليار دولار. وبهذا تكون إيرادات بيبسيكو قد ارتفعت بنسبة 6.4% على أساس سنوي.
كما قفز صافي الدخل إلى 2.98 مليار دولار، مقابل 1.26 مليار دولار في الربع المناظر من 2025، بزيادة بلغت 136.5%. وارتفعت ربحية السهم المخففة إلى 2.18 دولار، مقارنة بـ0.92 دولار قبل عام، لكنها جاءت أقل قليلًا من توقعات السوق البالغة 2.21 دولار للسهم.
وعلى مستوى الإيرادات العضوية، التي تستبعد أثر الاستحواذات والتخارجات وتقلبات أسعار الصرف، سجلت بيبسيكو نموًا بنسبة 2.4% خلال الربع، ما يعكس استمرار قدرة الشركة على تحقيق نمو تشغيلي، رغم الضغوط التي تواجهها في بعض الأسواق الرئيسية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة رامون لاجوارتا إن نتائج الربع الثاني تأثرت بتباطؤ أداء قطاعي المشروبات والأغذية داخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الضغوط التضخمية المتزايدة أدت إلى تقليص ميزانيات المستهلكين، وهو ما انعكس على الطلب في السوق الأمريكية.
وعلى الصعيد التشغيلي، ارتفع حجم مبيعات قطاع الأغذية عالميًا بنسبة 3%، كما زادت مبيعات المشروبات بنسبة 2%، بدعم من قوة الأداء في الأسواق الدولية التي ساعدت على تعويض جزء من الضعف المحلي.
لكن الصورة داخل أمريكا الشمالية جاءت أكثر ضعفًا، حيث شهد قطاع الأغذية ركودًا في المبيعات، بينما تراجعت مبيعات المشروبات بنسبة 4%، في إشارة إلى أن المستهلك الأمريكي أصبح أكثر حساسية للأسعار مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وتوضح هذه النتائج أن بيبسيكو لا تزال تستفيد من انتشارها العالمي وقوة علاماتها التجارية خارج الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه تواجه تحديًا واضحًا داخل سوقها الأكبر، حيث يضغط التضخم على قرارات الشراء ويحد من قدرة الشركة على تمرير زيادات الأسعار دون التأثير على حجم الطلب.
وبشكل عام، تعكس نتائج الربع الثاني أداءً مزدوجًا؛ فالإيرادات جاءت قوية وتجاوزت التوقعات، لكن ضعف مبيعات أمريكا الشمالية، خاصة في المشروبات، يظل نقطة القلق الرئيسية التي قد تراقبها الأسواق خلال الفصول المقبلة.
المزيد من الاخبار
وول ستريت تراهن بقوة على سبيس إكس.. وتوقعات تقفز بالسهم إلى 800 دولار
"بنك أوف أمريكا" يتوقع استمرار صعود عوائد السندات الأمريكية مع تجاوزها مستوى 4.2%
وول ستريت تهوي مع انتهاء هدنة إيران.. والنفط يشعل مخاوف الأسواق

علي بابا يقفز بأقوى وتيرة منذ سبتمبر مع عودة التفاؤل لأسهم التكنولوجيا الصينية




وول ستريت تحت الضغط قبل الافتتاح.. والتصعيد مع إيران يشعل النفط والعوائد

عوائد السندات الأمريكية تسجل أعلى مستوى منذ أواخر مايو بفعل مخاوف التضخم
