جولدمان ساكس يراهن على كورويف.. لكن السهم يتجاهل التوصية ويهبط 2.7%

يرى بنك "جولدمان ساكس" أن التراجع الحاد الذي تعرض له سهم "كورويف" خلال الأيام الماضية جعله أكثر جاذبية للمستثمرين، رغم استمرار المخاوف بشأن الأعباء المالية للشركة المتخصصة في خدمات الحوسبة السحابية والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما دفع البنك إلى رفع توصيته للسهم إلى "شراء".

وتأتي هذه النظرة الإيجابية بعد موجة بيع قوية أفقدت سهم الشركة نحو ربع قيمته خلال الأسبوع الماضي، ليسجل أسوأ أداء أسبوعي له في قرابة عام، في وقت امتدت فيه الضغوط إلى سوق السندات، مع تزايد الشكوك حول قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها المالية وتمويل خططها التوسعية.

وسجلت سندات "كورويف" انخفاضات دفعتها إلى مستويات ترتبط عادة بتزايد المخاطر الائتمانية، بينما بلغت تكلفة التأمين ضد تعثر الشركة في سداد ديونها أعلى مستوياتها على الإطلاق، ما يعكس تصاعد قلق المستثمرين بشأن وضعها المالي.

وفي مذكرة بحثية، أشارت "جابرييلا بورخيس"، المحللة لدى "جولدمان ساكس"، إلى أن تمويل المرحلة المقبلة من توسع الشركة لا يزال يثير تساؤلات، سواء فيما يتعلق بقدرتها على تأمين السيولة المطلوبة أو التكلفة التي ستتحملها مقابل الحصول عليها. لكنها اعتبرت أن الخسائر الأخيرة خلقت فرصة لشراء السهم بتقييم أكثر جاذبية.

ورغم دعم توصية البنك للسهم في بداية جلسة الإثنين، فإن المكاسب لم تصمد طويلًا، بعدما ارتفع بنسبة وصلت إلى 7.4% قبل أن يعكس اتجاهه ويتراجع بنسبة 2.74% إلى 59.71 دولار.

ويضع هذا التباين سهم "كورويف" أمام اختبار جديد، إذ تراهن بعض المؤسسات المالية على استفادته من الطلب المتنامي على خدمات الذكاء الاصطناعي.

بينما لا تزال مستويات المديونية وتكاليف التمويل مصدر قلق للمستثمرين بشأن قدرة الشركة على مواصلة نموها دون زيادة الضغوط على مركزها المالي.