ويلز فارجو يدق ناقوس القلق.. أرباح الشركات الأمريكية تسجل بداية من الأضعف تاريخيًا

لم يحمل موسم نتائج أعمال الشركات الأمريكية للربع الثالث البداية التي كان يأملها المستثمرون، بعدما كشفت الأرقام الأولية عن أداء مخيب للتوقعات، في واحدة من أضعف انطلاقات مواسم إعلان الأرباح، وفقًا لتقييم محللي بنك "ويلز فارجو".

وبحسب مذكرة بحثية أصدرها محللو البنك الإثنين، جاءت أرباح معظم الشركات التي كشفت عن نتائجها حتى الآن أقل من تقديرات الأسواق، إذ سجل متوسط ربحية السهم انخفاضًا بنسبة 0.3% عن توقعات المحللين، بعد مرور نحو أسبوع على انطلاق موسم الإفصاحات المالية.

وتكشف هذه النتائج عن تحول لافت مقارنة بالأداء المعتاد للشركات الأمريكية خلال الفترة نفسها من مواسم الأرباح السابقة، إذ تشير بيانات "ويلز فارجو"، التي يعود تاريخها إلى عام 2012، إلى أن الشركات تتجاوز توقعات الأرباح بمتوسط يبلغ 4%، وهو ما يجعل البداية الحالية أضعف بكثير من المستويات التاريخية.

ورغم هذه المؤشرات السلبية، لم يرصد محللو البنك حتى الآن علامات واضحة على وجود مشكلات أساسية تهدد الأداء المالي للشركات الأمريكية، خاصة أن معظم الإدارات لا تزال تبدي تفاؤلًا بشأن مستويات الطلب على منتجاتها وخدماتها.

واعتبر "ويلز فارجو" أن النتائج المعلنة تعكس واحدة من أسوأ بدايات مواسم الأرباح المسجلة في بياناته التاريخية، ما يضع أداء الشركات خلال الأسابيع المقبلة تحت أنظار المستثمرين، لمعرفة ما إذا كانت النتائج الضعيفة ستقتصر على المرحلة الأولى أم ستمتد إلى بقية موسم الإفصاحات.