خسائر تضرب أسهم عمالقة التكنولوجيا الأمريكية.. و«ميتا» تتصدر التراجعات

تراجعت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، المعروفة باسم "العظماء السبعة"، خلال تعاملات الخميس، وسط مخاوف بشأن جدوى الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وانخفضت وثيقة صندوق "راوند هيل ماجنيفسنت سفن"، الذي يتتبع أداء أسهم الشركات السبع الكبرى، بنسبة 2.48% إلى 71 دولارًا.

وتصدرت "ميتا" قائمة الخسائر، بعدما تراجع سهمها بنسبة 6.51% إلى 652.08 دولار، فيما انخفض سهم "أمازون" بنسبة 4% إلى 251.76 دولار، وسهم "إنفيديا" بنسبة 3.76% إلى 213.63 دولار.

كما تراجع سهم "ألفابت"، الشركة الأم لجوجل، بنسبة 2.32% إلى 327.01 دولار، وهبط سهم "مايكروسوفت" بنسبة 1.26% إلى 526.24 دولار، بينما انخفض سهم "تسلا" بنسبة 0.10% إلى 386.12 دولار. في المقابل، ارتفع سهم "أبل" بنسبة 0.17% إلى 344.58 دولار.

وجاءت هذه التحركات عقب نتائج أعمال فصلية متباينة، أعادت تسليط الضوء على المخاوف المتعلقة بارتفاع الإنفاق الرأسمالي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل تساؤلات المستثمرين بشأن قدرة الشركات على تحويل هذه الاستثمارات إلى نمو ملموس في الإيرادات والأرباح.

وتزايدت الضغوط مع ارتفاع عوائد السندات السيادية عالميًا ومخاوف استمرار التشديد النقدي، ما قد يزيد تكلفة التمويل ويضغط على تقييمات أسهم التكنولوجيا، التي تعتمد بدرجة كبيرة على توقعات النمو المستقبلي.

كما أسهم ارتفاع أسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية في زيادة حالة الحذر بالأسواق، وسط مخاوف من انعكاس تطورات الطاقة والتضخم على الاقتصاد العالمي.

ويراقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة قدرة شركات التكنولوجيا الكبرى على تحقيق عوائد تتناسب مع حجم استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطورات أسعار الفائدة والطاقة، باعتبارها عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الأسهم.