مورجان ستانلي يقلص رهانه على كورويف ومخاوف التمويل تضغط على السهم

تراجع سهم "كورويف" خلال تعاملات الجمعة، بعدما خفّض "مورجان ستانلي" السعر المستهدف للسهم بصورة حادة، مع تصاعد المخاوف بشأن قدرة شركة الحوسبة السحابية على تأمين التمويل اللازم لتنفيذ خططها التوسعية الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وبحسب "إم تي نيوزوايرز"، خفّض مورجان ستانلي مستهدفه لسهم كورويف إلى 70 دولارًا، من 99 دولارًا في تقديراته السابقة، مع الإبقاء على توصيته عند "وزن متساوٍ"، مشيرًا إلى أن تزايد حالة عدم اليقين بشأن التمويل يقلص وضوح الرؤية حول قدرة الشركة على تنفيذ المشروعات المرتبطة بعقودها الحالية.

ورغم النظرة الأكثر حذرًا، أكد البنك أن الأداء التشغيلي للشركة لا يزال قويًا، وأن كورويف تحتفظ بموقع بارز بين شركات الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، إلا أن تكلفة الحصول على رأس المال وتوافر التمويل أصبحا من أبرز المخاطر التي تواجه خطط النمو خلال المرحلة المقبلة.

وتزايدت الضغوط مع اتساع فروق العائد على ديون الشركة غير المضمونة بنحو 300 نقطة أساس في المتوسط منذ أواخر أغسطس، بالتزامن مع هبوط السهم بأكثر من 30% خلال شهر، ما يعكس تنامي قلق المستثمرين تجاه الشركات التي تحتاج إلى إنفاق رأسمالي ضخم لتمويل مراكز البيانات ومشروعات الذكاء الاصطناعي.

ويرى مورجان ستانلي أن الشركة قد تحتاج إلى تمويل إضافي يتراوح بين 24 و37 مليار دولار للوصول إلى قدرة تشغيلية تتجاوز 3 جيجاوات بحلول نهاية عام 2027، بينما يظل تحقيق هدفها الأطول أجلًا بالوصول إلى 8 جيجاوات مرتبطًا بقدرتها على تأمين مصادر تمويل كافية بشروط مناسبة.

ورغم خفض السعر المستهدف بنحو 29%، فإن مستوى 70 دولارًا لا يزال أعلى من سعر تداول السهم الحالي، بما يشير إلى أن البنك لا يستبعد تعافي السهم إذا تمكنت كورويف من تخفيف المخاوف التمويلية ومواصلة تنفيذ خططها التشغيلية.

وعلى صعيد التداولات، هبط سهم كورويف بنحو 1.45% إلى 54.82 دولار، لتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 30.23 مليار دولار، في استمرار للضغوط التي تعرض لها السهم خلال الأسابيع الأخيرة وسط موجة حذر أوسع تجاه شركات البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.