ميكرون تقود هبوط أسهم الرقائق وخسائر حادة تضرب القطاع في وول ستريت
تعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لموجة بيع قوية خلال تعاملات الأربعاء في وول ستريت، بعدما تلاشى التفاؤل الذي دعم القطاع في بداية الجلسة، لتتراجع غالبية الأسهم الكبرى وسط ضغوط واسعة على شركات تصنيع وتصميم الرقائق.
وانخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات، الذي يقيس أداء أبرز شركات القطاع، بنسبة 4.61% إلى 12077 نقطة، في إشارة إلى اتساع نطاق الخسائر وعدم اقتصارها على سهم أو شركة بعينها.
وكانت أسهم الرقائق قد بدأت التعاملات على أداء إيجابي، مستفيدة من رفع شركة إيه إس إم إل الهولندية توقعاتها المالية لعام 2026، وهو ما عزز الآمال باستمرار نمو الطلب على معدات تصنيع الرقائق، خاصة مع توسع الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
لكن اتجاه السوق تغير سريعًا خلال الجلسة، مع عودة الضغوط البيعية على القطاع، لتسجل أسهم شركات الذاكرة والتخزين أكبر الخسائر. وهبط سهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 10.22% إلى 882.67 دولار، كما تراجع سهم سانديسك بنسبة 14.32% إلى 1506.17 دولار، وانخفض ويسترن ديجيتال بنسبة 11.10% إلى 500.84 دولار.
وامتدت التراجعات إلى سهم سيجيت تكنولوجي، الذي فقد 9.71% من قيمته إلى 793 دولارًا، بينما هبط سهم إس كيه هاينكس بنسبة 12.87% إلى 168.97 دولار.
كما تعرضت أسهم شركات الرقائق الكبرى لضغوط ملحوظة، إذ انخفض سهم إنفيديا بنسبة 2.44% إلى 206.64 دولار، وتراجع إنتل بنسبة 7.15% إلى 100.06 دولار، بينما هبط سهم إيه إم دي بنسبة 6.16% إلى 514.37 دولار.
وفقد سهم آرم 4.73% من قيمته إلى 267.87 دولار، في حين كان سهم برودكوم الأقل تراجعًا بين الأسهم المذكورة، بعدما انخفض بنسبة محدودة بلغت 0.24% إلى 388.17 دولار.
وتعكس هذه التحركات استمرار التقلبات الحادة داخل قطاع أشباه الموصلات، رغم بقاء التوقعات طويلة الأجل مدعومة بنمو الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي وتوسع الشركات في زيادة قدراتها الإنتاجية.
المزيد من الاخبار


موديرنا تحل محل وارنر براذرز في ناسداك 100 بعد قفزة سهمها 563%

وول ستريت تقفز بعد ضعف الوظائف وتراجع رهانات رفع الفائدة في أكتوبر

وول ستريت تقفز بعد ضعف الوظائف وتراجع رهانات رفع الفائدة في أكتوبر

سهم نايكي يهبط 3% بعد نتائج متباينة وخطة لتسريح موظفين اعتبارًا من 2027
سندات باراماونت سكايدانس تهبط في أول تداول بعد طرح قياسي لتمويل صفقة وارنر
جيه بي مورجان يحذر من ارتفاع تقلبات الأسهم مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية


