ناسداك يقود التراجعات.. والأسهم الأمريكية تحت ضغط التوترات في الشرق الأوسط وترقب الفيدرالي

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 3 ساعات

تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة الثلاثاء، بقيادة أسهم التكنولوجيا، مع تصاعد حالة الحذر في الأسواق العالمية وسط متابعة المستثمرين للتطورات السياسية والعسكرية المتسارعة في الشرق الأوسط.

وجاءت الضغوط على الأسواق عقب إعلان الرئيس الأمريكي Donald Trump تأجيل خطة كانت تستهدف تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران، بعدما تلقى طلبات مباشرة من قادة السعودية وقطر والإمارات تدعو إلى منح المفاوضات الجارية فرصة إضافية قبل أي تصعيد عسكري جديد.

وأوضح ترامب، عبر منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن القرار جاء بعد إشارات من قادة المنطقة تفيد بأن المحادثات مع طهران باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن الهدف من تعليق الضربة يتمثل في دعم المسار الدبلوماسي وتجنب انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد استقرار المنطقة والأسواق العالمية.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية نسبيًا، لا تزال حالة التوتر تخيم على معنويات المستثمرين، خاصة بعد تقارير أفادت بأن الإدارة الأمريكية ترى أن إيران لم تقدم تنازلات حقيقية بشأن برنامجها النووي، وأن المقترحات الأخيرة التي قدمتها طهران لا تتعدى كونها تعديلات شكلية لا تعكس تقدمًا جوهريًا في المفاوضات.

وفي ظل هذه الأجواء المضطربة، تعرضت العقود الآجلة لمؤشرات وول ستريت لضغوط بيعية واضحة، مع تراجع أسهم التكنولوجيا بشكل أكبر مقارنة ببقية القطاعات، في وقت يفضل فيه المستثمرون تقليص المخاطر انتظارًا لاتضاح الصورة السياسية والاقتصادية.

كما تترقب الأسواق باهتمام بالغ صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي غدًا الأربعاء، بحثًا عن أي إشارات جديدة تتعلق بمستقبل أسعار الفائدة والسياسة النقدية، خاصة في ظل استمرار الضغوط التضخمية والتوترات الجيوسياسية العالمية.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 93 نقطة أو ما يعادل 0.19% لتسجل 49,675 نقطة، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.44% إلى 7,393 نقطة.

أما العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 التكنولوجي، فقد قادت الخسائر في الأسواق الأمريكية بعدما هبطت بنحو 0.75% فاقدة أكثر من 218 نقطة، لتسجل 28,877 نقطة قبيل افتتاح جلسة التداول، وسط ضغوط متزايدة على أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.