«سبيس إكس» تقترب من ناسداك.. ومخاوف من تقلبات عنيفة قد تهز السهم بعد الطرح التاريخي

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 3 ساعات

تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى شركة سبيس إكس مع اقتراب إعلان تفاصيل طرحها العام الأولي المرتقب في بورصة ناسداك خلال الأسبوع الجاري، في خطوة قد تُسجل كواحدة من أضخم الاكتتابات بتاريخ الأسواق المالية، وسط توقعات بأن تدفع هذه الخطوة ثروة مؤسس الشركة إيلون ماسك إلى مستويات تاريخية قد تجعله أول تريليونير في العالم.

ورغم حالة التفاؤل الكبيرة التي تحيط بالاكتتاب المنتظر، حذر محللون من احتمالات تعرض السهم لتقلبات حادة وعنيفة فور بدء التداول المتوقع في الثاني عشر من يونيو، مؤكدين أن تحركات السهم قد تكون أكثر اضطرابًا من تلك التي شهدها سهم تسلا خلال السنوات الماضية.

وأوضح المحلل المالي "فرانكو جراندا" أن الشعبية الاستثنائية التي يتمتع بها "ماسك" قد تدفع المستثمرين إلى موجات شراء وبيع سريعة، ما يجعل سهم "سبيس إكس" من أكثر الأسهم عرضة للتذبذب في السوق الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن الشركة كانت قد تقدمت بطلب إدراج سري لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في أبريل الماضي، على أن تكشف هذا الأسبوع عن بياناتها المالية والتشغيلية لأول مرة أمام المستثمرين.

وتشير التقديرات إلى أن الطرح العام قد يمنح "سبيس إكس" تقييمًا ضخمًا يقترب من 1.75 تريليون دولار، فيما تستهدف الشركة جمع نحو 75 مليار دولار عبر الاكتتاب، وهو ما قد يضعها بين أكبر الشركات المدرجة عالميًا منذ اليوم الأول لتداولها.

ومن جانبه، أشار أستاذ التمويل بجامعة فلوريدا "جاي ريتر" إلى أن ما يُعرف بـ "تأثير إيلون ماسك" سيمنح السهم زخمًا قويًا على المدى القصير، لكنه في المقابل قد يزيد من حدة التقلبات على المدى الطويل، خاصة أن أداء السهم سيكون مرتبطًا بشكل مباشر بتصريحات وتحركات "ماسك" التي كثيرًا ما تؤثر على الأسواق بصورة مفاجئة.

ورغم هذه التحذيرات، لا تزال النظرة الإيجابية تسيطر على توقعات المستثمرين تجاه الشركة، بفضل تفوقها الكبير في قطاع الفضاء، وقدرتها على خفض تكاليف إطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية مقارنة بمنافسيها، إضافة إلى هيمنتها المتزايدة على سوق الفضاء التجاري العالمي.

كما يرى محللون أن الوضع التنافسي لـ "سبيس إكس" يبدو أكثر قوة واستقرارًا مقارنة بـ "تسلا"، التي تواجه منافسة شرسة من شركات السيارات الكهربائية الصينية، بينما لا تزال "سبيس إكس" تحافظ على تفوق واضح في قطاعها عالميًا.