رغم هبوطه اليوم.. طفرة الذكاء الاصطناعي تقود سهم ميكرون لمكاسب تاريخية تتجاوز 140%

واصل سهم شركة "ميكرون تكنولوجي" تحقيق مكاسب استثنائية خلال الفترة الأخيرة، مدفوعًا بالطلب المتسارع على رقائق الذاكرة المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وحقق السهم المدرج في بورصة "ناسداك" قفزة قوية تجاوزت 142% منذ بداية أبريل الماضي، في انعكاس واضح للزخم الكبير الذي يشهده قطاع أشباه الموصلات مع توسع الاستثمارات العالمية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وخلال آخر خمس جلسات تداول فقط، قفز سهم "ميكرون" بنحو 30.5% ليغلق عند مستوى 795.33 دولار، مسجلًا مكاسب بلغت 185.79 دولار، في واحدة من أقوى موجات الصعود التي يشهدها قطاع الرقائق الإلكترونية خلال الأشهر الأخيرة.

ورغم الأداء القوي، تراجع السهم في تعاملات ما قبل افتتاح السوق بنسبة 2.2% ليسجل 777.64 دولار، في إشارة إلى اتجاه بعض المستثمرين لجني الأرباح عقب الارتفاعات الحادة الأخيرة.

ويأتي هذا الصعود اللافت في ظل الطفرة المتواصلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تستفيد شركة التكنولوجيا الأمريكية بشكل مباشر من الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة عالية الأداء، وعلى رأسها شرائح "HBM" المستخدمة في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

كما ساهم تحسن أسعار الذاكرة عالميًا وتعافي دورة صناعة أشباه الموصلات في تعزيز شهية المستثمرين تجاه السهم، بعد فترة طويلة من الضغوط التي تعرض لها القطاع بسبب ضعف الطلب وتخمة المعروض.

ويرى محللون أن استمرار شركات التكنولوجيا الكبرى في ضخ استثمارات ضخمة داخل مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد يدعم أسهم شركات الرقائق خلال الفترة المقبلة، مع بقاء ميكرون بين أبرز المستفيدين من هذا التحول التقني العالمي.

ويعكس الأداء القوي للشركة تنامي الرهانات على أن الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي سيواصل إعادة تشكيل قطاع أشباه الموصلات، ويدفع شركات الذاكرة إلى تحقيق مستويات نمو وربحية قياسية خلال السنوات المقبلة.