"سهم "ألفابت" يتراجع بأكثر من 5% وسط مخاوف من خسارة المواهب
تراجع سهم شركة "ألفابت" خلال تعاملات الإثنين، بعدما أثارت مغادرة أحد كبار العلماء في وحدة "ديب مايند" التابعة للشركة إلى شركة "أنثروبيك" المتخصصة في الذكاء الاصطناعي مخاوف المستثمرين بشأن قدرة الشركة المالكة لمحرك البحث "جوجل" على الاحتفاظ بالكفاءات الأساسية في ظل احتدام المنافسة العالمية على المواهب التقنية.
وانخفض السهم بنسبة 5.33% ليصل إلى 348.40 دولارًا ، ما أدى إلى تراجع القيمة السوقية للشركة إلى نحو 4.199 تريليون دولار، لتتراجع إلى المركز الثالث عالميًا من حيث القيمة السوقية خلف شركة "أبل".
وجاءت هذه الخسائر في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي منافسة غير مسبوقة بين شركات التكنولوجيا الكبرى والشركات الناشئة لاستقطاب الباحثين والخبراء المتخصصين، وهو ما دفع المستثمرين إلى التركيز بشكل متزايد على قدرة الشركات على الحفاظ على كوادرها البشرية باعتبارها أحد أهم عناصر التفوق في سباق تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وزادت الضغوط على "ألفابت" بعد إعلان شركة "وايمو"، المتخصصة في تقنيات القيادة الذاتية والتابعة للمجموعة، استدعاء نحو 3.87 ألف سيارة أجرة آلية في الولايات المتحدة، عقب اكتشاف خلل تقني قد يؤدي إلى توجيه المركبات نحو مناطق إنشاءات مغلقة على الطرق السريعة.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه "ألفابت" استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وتقنيات القيادة الذاتية، إلا أن تزايد المنافسة على الكفاءات البشرية والتحديات التشغيلية في بعض القطاعات التابعة لها يسلطان الضوء على التحديات التي تواجهها الشركة للحفاظ على موقعها الريادي في قطاع التكنولوجيا العالمي.
ويرى محللون أن الاحتفاظ بالمواهب المتخصصة أصبح عاملًا حاسمًا في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تصاعد الإنفاق والاستثمارات في هذا القطاع، حيث لم تعد المنافسة تقتصر على التقنيات والمنتجات فحسب، بل امتدت أيضًا إلى استقطاب العقول القادرة على تطوير الجيل القادم من الابتكارات الرقمية.
المزيد من الاخبار
سهم غازبروم يهبط لأدنى مستوى منذ 2009 وسط ضغوط الطاقة والعقوبات
تباين مؤشرات وول ستريت مع ترقب بيانات التضخم وتطورات محادثات واشنطن وطهران
