سهم "إنتل" يقفز بأكثر من 9% بعد إعلان تعاون مرتقب مع "آبل"

سجل سهم شركة "إنتل" مكاسب قوية خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأمريكي، الخميس، بعدما عززت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤل المستثمرين بشأن مستقبل أعمال الشركة في قطاع تصنيع الرقائق.

وقفز سهم "إنتل" المدرج في بورصة ناسداك بنسبة 9.25% ليصل إلى 132.30 دولاراً ، مدعوماً بإعلان ترامب عن تعاون مرتقب بين "إنتل" و"آبل" لتصميم وتصنيع أشباه الموصلات داخل الولايات المتحدة.

وفي المقابل، ارتفع سهم "آبل" بوتيرة أكثر هدوءاً، مسجلاً مكاسب بلغت 0.56% خلال تداولات ما قبل الافتتاح ليصل إلى 297.65 دولار.

وجاءت هذه التحركات بعد تصريحات ترامب التي أكد فيها أن "آبل" وافقت على التعاون مع "إنتل" في مجال تصنيع الرقائق داخل الولايات المتحدة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز القدرات التصنيعية المحلية وتقليل الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية.

وينظر المستثمرون إلى هذا التعاون المحتمل باعتباره فرصة مهمة لـ"إنتل" لتعزيز مكانتها في سوق تصنيع أشباه الموصلات، خاصة مع سعي الشركة لتوسيع أعمال المسابك وجذب عملاء كبار من قطاع التكنولوجيا.

كما قد يوفر الاتفاق لـ"آبل" مرونة أكبر في تنويع مصادر إنتاج الرقائق، في ظل الطلب المتزايد على الطاقة الإنتاجية لدى الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع الشرائح الإلكترونية.

ويأتي هذا الصعود امتداداً لموجة قوية من المكاسب شهدها سهم "إنتل" خلال الفترة الأخيرة، بعد سنوات من الأداء الضعيف والتحديات التنافسية في سوق أشباه الموصلات.

وخلال الاثني عشر شهراً الماضية، قفز السهم بنحو 464%، مدعوماً بتحسن النظرة المستقبلية للشركة وتقدمها في تطوير تقنيات التصنيع المتقدمة، ما رفع قيمتها السوقية إلى نحو 608.7 مليار دولار.

ويرى محللون أن نجاح "إنتل" في استقطاب شركات كبرى لتصنيع الرقائق عبر منشآتها الأمريكية قد يمثل نقطة تحول مهمة في استراتيجية الشركة، خاصة مع تنامي الطلب العالمي على أشباه الموصلات المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة ومراكز البيانات.

وتترقب الأسواق حالياً أي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التعاون بين "إنتل" و"آبل"، ومدى انعكاسه على خطط الإنتاج والاستثمارات المستقبلية للشركتين في قطاع الرقائق.