سهم ريفيان يقفز 15% بعد نتائج فصلية قوية وتوقعات متفائلة للتسليمات
قفز سهم شركة ريفيان خلال تعاملات ما بعد الإغلاق في وول ستريت، بعدما أعلنت صانعة السيارات الكهربائية نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق للربع الرابع من عام 2025، مدفوعة بإيرادات أقوى من المنتظر وتوقعات متفائلة بشأن نمو التسليمات خلال العام الجاري.
وارتفع السهم المدرج في بورصة ناسداك بنسبة 14.72% ليصل إلى 16.06 دولار، وذلك بعد أن أنهى جلسة الخميس منخفضًا 5.15% عند مستوى 14 دولاراً، ما يعكس تحسن شهية المستثمرين عقب صدور النتائج.
وبلغت إيرادات الشركة في الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 ديسمبر حوالي 1.286 مليار دولار، مقارنة بـ 1.734 مليار دولار في الربع المماثل من العام السابق، بزيادة تصل إلى 26%، في حين كانت التوقعات تشير إلى 1.26 مليار دولار.
وسجلت ريفيان ربح إجمالي قدره 120 مليون دولار، مقابل 170 مليون دولار في نفس الربع من عام 2024، فيما بلغت الخسارة المعدلة للسهم 0.54 دولار مقابل التوقعات البالغة 0.68 دولار.
أما صافي الخسارة فقد سجلت الشركة 804 مليون دولار، مقابل 743 مليون دولار في نفس الربع من العام السابق، بزيادة 8%.
وأوضحت الشركة في تقريرها المالي أنها تتوقع تسليم ما بين 62 ألفاً و67 ألف مركبة خلال العام الحالي، وهو ما يمثل نمواً سنوياً قد يصل إلى 59%.
كما توقعت تقليص الخسارة المعدلة قبل الضرائب لتتراوح بين 1.8 مليار و2.1 مليار دولار، مقارنة بخسارة بلغت 2.1 مليار دولار في عام 2025، في مؤشر على تحسن الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف.
ويأتي هذا الأداء في وقت تسعى فيه ريفيان إلى تعزيز قدرتها الإنتاجية وتوسيع حصتها السوقية في قطاع السيارات الكهربائية، وسط منافسة قوية من كبار المصنعين العالميين، ما يجعل نتائجها الأخيرة محل اهتمام واسع من قبل المستثمرين والمتابعين للقطاع.
المزيد من الاخبار


ألفابت تقفز لمستوى قياسي مدعومة بطفرة الذكاء الاصطناعي وزيادة استثمارات “بيركشاير هاثاواي”
وول ستريت تبدأ الأسبوع بحذر.. والأسواق تترقب مصير الفائدة الأمريكية

مورجان ستانلي يحذر من تصحيح مرتقب للأسهم الأمريكية وسط قفزة عوائد السندات
سبيس إكس تقترب من الطرح العام بخطة تقسيم الأسهم وجذب المستثمرين الجدد

تراجع حاد لعقود وول ستريت الآجلة مع ضغوط الفائدة وترقب نتائج إنفيديا
موجة بيع تضرب السندات الأمريكية.. والعوائد تقفز لأعلى مستوياتها منذ سنوات

سهم فورد يتكبد خسائر حادة مع تصاعد الشكوك حول رهانات الذكاء الاصطناعي والطاقة





