وول ستريت تتراجع بقوة.. التكنولوجيا والسندات يضغطان بعد قمة ترامب وشي دون اختراقات

تراجعت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات الجمعة، وسط ضغوط قوية من أسهم التكنولوجيا وارتفاع عوائد سندات الخزانة، بالتزامن مع حالة ترقب في الأسواق بعد انتهاء القمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ دون التوصل إلى اختراقات سياسية أو اقتصادية ملموسة، ما زاد من حالة الحذر لدى المستثمرين.

وتعرضت مؤشرات وول ستريت لضغوط بيعية واضحة، حيث انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 1%.

بينما تراجع مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 1.4%، في حين فقد مؤشر «داو جونز الصناعي» حوالي 336 نقطة، بما يعادل 0.7%، مع توجه المستثمرين نحو جني الأرباح بعد موجة صعود قوية سابقة.

وكان قطاع التكنولوجيا الأكثر تضررًا، إذ واصل المستثمرون تقليص مراكزهم في أسهم كبرى الشركات، حيث هبط سهم «إنتل» بنسبة 4%.

وتراجع كل من «أدفانسد مايكرو ديفايسز» و«مايكرون تكنولوجي» بنحو 3% لكل منهما، كما انخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 2%، في حين سجل سهم «سيريبراس سيستمز» تراجعًا بنحو 3% بعد قفزة قوية بلغت 68% في جلسة الخميس.

وفي المقابل، خالف سهم «مايكروسوفت» الاتجاه العام وارتفع بنحو 2%، بعد إعلان المستثمر بيل أكمان عبر صندوق «بيرشنغ سكوير» عن بناء مركز استثماري في السهم، ما عزز الطلب عليه في السوق.

كما زادت الضغوط على الأسهم مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث تجاوز العائد على السندات لأجل 30 عامًا مستوى 5.1%، مقتربًا من أعلى مستوياته منذ عام 2023، وهو ما دفع المستثمرين لإعادة تقييم جاذبية الأسهم مقارنة بالأصول الآمنة.

وفي الخلفية، أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تسارعًا في معدلات التضخم، مدعومًا بارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما عزز المخاوف من استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، وزاد من تقلبات الأسواق المالية.