أسهم الرقائق الأمريكية تتكبد خسائر واسعة بعد نتائج مخيبة لـ "برودكوم"

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 46 دقيقة

شهدت أسهم شركات صناعة أشباه الموصلات الأمريكية تراجعاً حاداً خلال تعاملات الخميس في وول ستريت، بعدما أثارت نتائج أعمال شركة "برودكوم" الفصلية مخاوف المستثمرين بشأن وتيرة النمو في قطاع الرقائق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وتراجع مؤشر "فيلادلفيا" لصناعة أشباه الموصلات بنسبة 4.80% ليصل إلى 13248 نقطة، رغم استمرار ارتفاعه بنحو 87% منذ بداية العام الجاري، في ظل المكاسب القوية التي حققتها أسهم القطاع خلال الأشهر الماضية بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي.

وجاءت الخسائر بقيادة سهم "برودكوم"، الذي انخفض بنسبة 15% إلى 406.99 دولار، بعدما أعلنت الشركة نتائج أعمال للربع الثاني من عامها المالي جاءت دون توقعات المحللين، رغم تسجيل نمو قوي في الإيرادات.

وقالت الشركة إن إيراداتها الفصلية ارتفعت بنسبة 48% على أساس سنوي، مدفوعة بزيادة إيرادات أعمال الذكاء الاصطناعي بأكثر من الضعف، إلا أن الأسواق كانت تترقب مؤشرات نمو أقوى، خاصة بعد الارتفاعات القياسية التي شهدتها أسهم شركات الرقائق خلال الفترة الأخيرة.

ومع هذا التراجع الحاد، خسرت "برودكوم"  حوالي 341.7 مليار دولار من قيمتها السوقية، ما يجعلها مرشحة لتسجيل ثالث أكبر خسارة يومية في القيمة السوقية لشركة أمريكية على الإطلاق.

وامتدت موجة البيع إلى عدد من أسهم شركات الرقائق الكبرى، حيث تراجع سهم "ميكرون تكنولوجي" بنسبة 7.85%، بينما هبط سهم "إيه إم دي" بنحو 6%، وتراجع سهم "مارفل تكنولوجي" بنسبة 4.24%.

كما انخفض سهم  "كوالكوم"  بنسبة 4.10%، فيما تراجع سهم "إنتل" بنحو 3.21%، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين تجاه تقييمات شركات القطاع المرتفعة.

ويرى محللون أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية تجاه نتائج شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، حيث لم يعد النمو القوي وحده كافياً لدعم الأسهم، بل بات المستثمرون يطالبون بأداء يفوق التوقعات بشكل واضح لتبرير المستويات القياسية التي وصلت إليها تقييمات القطاع.

ويأتي هذا التراجع في وقت تواصل فيه شركات التكنولوجيا الكبرى ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ما يبقي الرهانات طويلة الأجل على قطاع الرقائق قوية رغم التقلبات قصيرة الأجل في الأسواق.