الدولار والعوائد يضغطان على الذهب.. والمعدن الأصفر يتمسك بمستوى 4,150 دولار

أنهت أسعار الذهب تعاملات الإثنين على انخفاض محدود، بعدما فرض صعود الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية ضغوطًا على المعدن النفيس، في الوقت الذي ساهم فيه تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر في تقليص حجم الخسائر.

وتعرض الذهب لضغوط مع استمرار قوة العملة الأمريكية، إذ يجعل ارتفاع الدولار شراء المعدن أكثر تكلفة بالنسبة إلى المستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، ما قد يحد من الطلب عليه في الأسواق العالمية.

كما شكلت تحركات سوق السندات عامل ضغط إضافيًا، مع بقاء عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بالقرب من أعلى مستوياته المسجلة منذ نحو عقدين. وعادة ما تقل جاذبية الذهب، الذي لا يقدم عائدًا دوريًا، عندما ترتفع عوائد الأصول الحكومية.

وفي المقابل، وجد المعدن الأصفر بعض الدعم من تراجع رهانات الأسواق على إقدام الاحتياطي الفيدرالي على زيادة أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر في أكتوبر، خاصة بعد البيانات الاقتصادية الأخيرة التي دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم احتمالات استمرار التشديد النقدي.

وتتجه الأنظار حاليًا إلى محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي، المنتظر صدوره خلال الأسبوع الجاري، إذ يبحث المستثمرون عن إشارات أكثر وضوحًا بشأن موقف صناع السياسة النقدية من التضخم وسوق العمل، ومدى الحاجة إلى تحركات إضافية بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وعند التسوية، انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنحو 5.50 دولار، أو ما يعادل 0.13%، لتستقر عند 4,156.80 دولار للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، سجلت الفضة أداءً أقوى، إذ ارتفعت العقود الآجلة تسليم أكتوبر بنحو 0.892 دولار، بما يعادل 1.49%، لتنهي التعاملات عند 60.869 دولار للأوقية.