النفط يتراجع بأكثر من 1% وسط آمال بزيادة الإمدادات الروسية وتهدئة التوترات

انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات الإثنين، متأثرة بتزايد التوقعات بتحسن الإمدادات العالمية، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توصل روسيا وأوكرانيا إلى تفاهم لوقف استهداف منشآت الطاقة، في خطوة قد تخفف المخاوف المتعلقة بتعطل الإنتاج والصادرات الروسية.

وجاءت هذه التطورات عقب إعلان واشنطن وموسكو اتفاقًا بشأن إمدادات الديزل، ما عزز احتمالات وصول كميات إضافية من الوقود إلى الأسواق العالمية، في وقت لا تزال فيه أسعار الطاقة تتأثر بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط واستمرار المخاطر المرتبطة بحركة الإمدادات.

وفي هذا السياق، دعا المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، الدول الأعضاء إلى مراجعة احتياجات الأسواق وتقييم إمكانية طرح كميات إضافية من الديزل، مشددًا على ضرورة الإسراع في استكمال الالتزامات السابقة المتعلقة بالإمدادات، مع إعطاء الأولوية لتوفير الوقود في ظل استمرار الضغوط على أسواق الطاقة.

وعلى صعيد الإنتاج الأمريكي، بدأت شركات الطاقة الكبرى، ومن بينها شل وشيفرون وبي بي، اتخاذ خطوات لإعادة تشغيل منشآتها في خليج المكسيك، مع إعادة العاملين إلى المنصات البحرية تدريجيًا، عقب الاضطرابات التي تسبب فيها إعصار «إساياس» بعد وصوله إلى اليابسة فجر السبت، وهو ما عزز التوقعات بتعافي الإنتاج خلال الفترة المقبلة.

ورغم تراجع الأسعار، لا تزال توقعات المؤسسات المالية تشير إلى استمرار المخاطر التي تهدد استقرار سوق النفط.

ووفقًا لوكالة رويترز، رفع بنك جولدمان ساكس تقديراته لسعر خام برنت في ديسمبر 2026 إلى 90 دولارًا للبرميل، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 85 دولارًا، مرجعًا ذلك إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات، والتي قد تُبقي علاوة المخاطر مرتفعة على المدى القريب.

وعلى مستوى التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر بنسبة 1.20%، بما يعادل 1.28 دولار، لتصل إلى 103.44 دولارات للبرميل، بينما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر بنسبة 1.60%، أو ما يعادل 1.46 دولار، لتسجل 90.39 دولارًا للبرميل.