النفط يتراجع في آخر جلسات يوليو.. لكنه يتجه لقفزة شهرية تقارب 20%

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، في ظل مؤشرات على تحسن تدفقات الإمدادات إلى الأسواق، بالتزامن مع استمرار حالة الغموض بشأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي لم تسفر حتى الآن عن تقدم واضح يمكن أن يخفف التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر بمقدار 1.56 دولار، أو ما يعادل 1.75%، لتتداول عند 87.47 دولار للبرميل. كما هبطت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم الشهر نفسه بنحو 1.76 دولار، بنسبة 2.10%، لتصل إلى 81.83 دولار للبرميل.

ورغم التراجع المسجل في جلسة الجمعة، تتجه أسعار الخام نحو إنهاء الشهر على مكاسب قوية تُقدر بنحو 20%، بدعم من تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط والمخاوف التي أحاطت بحركة الإمدادات عبر الممرات البحرية الحيوية خلال الأسابيع الماضية.

وقال دانيال هاينز، كبير محللي السلع الأساسية لدى بنك «إيه إن زد»، إن ضغوط البيع الحالية تعكس استيعاب المستثمرين للمؤشرات التي تدل على زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. وأسهم تحسن حركة الشحن في الحد جزئيًا من علاوة المخاطر التي أضافتها التوترات الإقليمية إلى الأسعار.

ومع ذلك، لا تزال الأسواق تتابع تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية عن كثب، في ظل غياب مؤشرات ملموسة على التوصل إلى اتفاق أو انفراجة سياسية. ويُبقي ذلك حالة عدم اليقين مسيطرة على توقعات الإمدادات والأسعار خلال الفترة المقبلة.

وفي الولايات المتحدة، يترقب المستثمرون صدور التقرير الأسبوعي لشركة «بيكر هيوز» بشأن عدد منصات التنقيب عن النفط والغاز، في وقت لاحق من الجمعة. وتساعد البيانات في تقييم اتجاهات نشاط الحفر ومستويات الإنتاج الأمريكي المحتملة، ما قد يوفر إشارات جديدة بشأن توازن العرض والطلب في سوق الطاقة.