النفط يتراجع مع انحسار التوترات وترقب انفراجة في المحادثات الأمريكية الإيرانية

ArincenArincenأخبار السلعمنذ ساعتين

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس مع انحسار المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعدما عزز الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل آمال الأسواق بإمكانية احتواء التوترات الإقليمية وتهيئة الأجواء أمام تقدم الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.

وجاءت الضغوط على الخام مدفوعة بتزايد التفاؤل حيال فرص استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، خاصة بعد أن كانت إيران قد ربطت في وقت سابق إحراز أي تقدم في المحادثات بوقف العمليات العسكرية في لبنان.

ويرى المتعاملون أن التهدئة الأخيرة قد تمثل خطوة مهمة نحو تخفيف حدة التوترات التي أثرت على أسواق الطاقة خلال الفترة الماضية.

وفي هذا السياق، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال حدوث تطورات إيجابية في مسار المفاوضات مع إيران قبل نهاية الأسبوع الجاري، ما عزز توقعات المستثمرين بإمكانية التوصل إلى تفاهمات تخفف من المخاطر المرتبطة بإمدادات النفط العالمية.

وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استمرار قنوات التواصل مع الجانب الأمريكي، رغم عدم تحقيق تقدم ملموس في المباحثات حتى الآن.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بمقدار 0.89 دولار، أو ما يعادل 0.90%، لتسجل 96.92 دولار للبرميل.

كما تراجعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم يوليو بنحو 0.81 دولار، أو 0.85%، إلى 95.21 دولار للبرميل.

وفي تطور سياسي آخر، وافق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قرار يهدف إلى تقييد قدرة الرئيس ترامب على مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران.

إلا أن دخول القرار حيز التنفيذ لا يزال مرهونًا بموافقة مجلس الشيوخ، إضافة إلى حصوله على أغلبية الثلثين في المجلسين لتجاوز أي حق نقض رئاسي محتمل، وهو ما يراه مراقبون تحديًا كبيرًا في ظل موازين القوى الحالية داخل الكونجرس.

وتراقب الأسواق عن كثب مسار التطورات السياسية والدبلوماسية في المنطقة، إذ إن أي تقدم في جهود التهدئة أو المفاوضات قد يساهم في تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الأسابيع الأخيرة، بينما قد يؤدي تعثر المساعي الدبلوماسية إلى إعادة التقلبات بقوة إلى أسواق الطاقة العالمية.