شهدت أسعار الذهب تراجعًا خلال تعاملات يوم الخميس، إلا أنها واصلت التداول أعلى مستوى 4900 دولار للأوقية، في وقت تراجعت فيه حدة المخاوف الجيوسياسية عالميًا، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لقرارات السياسة النقدية المنتظرة من كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا في وقت لاحق من اليوم.
وانخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.85%، أي ما يعادل 43.3 دولار، لتسجل 4907.50 دولار للأوقية.
كما تراجع سعر الذهب في التعاملات الفورية بنحو 1% ليجري تداوله عند مستوى 4913.52 دولار للأوقية، في إشارة إلى ضغوط بيعية محدودة رغم بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة تاريخيًا.
وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، تكبد البلاتين خسائر حادة، حيث هبطت أسعاره الفورية بنسبة تقارب 5.95% لتصل إلى 2103 دولارات للأوقية.
بينما تراجعت أسعار البلاديوم بنسبة 2.7% إلى نحو 1720.94 دولار للأوقية، متأثرة بحالة التقلب الواسعة في الأسواق.
وعلى صعيد العملات، سجل مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلة من ست عملات رئيسية، ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.15% ليصل إلى 97.79 نقطة.
وجاء هذا التراجع في أسعار الذهب والمعادن بالتزامن مع تطورات سياسية خففت من حدة التوترات، حيث أعلنت إيران والولايات المتحدة اتفاقهما على عقد محادثات في سلطنة عمان يوم الجمعة.
كما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب مكالمة هاتفية وصفها بالإيجابية للغاية مع الرئيس الصيني شي جين بينج، بأن الصين تدرس زيادة مشترياتها من فول الصويا الأميركي، ما عزز شهية المخاطرة في الأسواق.
في المقابل، تعرضت أسعار الفضة لانخفاضات حادة، حيث فقدت مكاسب استمرت على مدار يومين، وسط موجة تقلبات عنيفة ضربت المعدن الأبيض.
وتراجعت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس بنسبة 7.25%، ما يعادل 6.03 دولارات، لتسجل 78.37 دولار للأوقية، بعدما لامست مستوى 73.415 دولار في وقت سابق من الجلسة.
كما هبطت أسعار الفضة في السوق الفورية بنسبة 10.35% لتصل إلى 78.82 دولار للأوقية، بعد أن سجلت خسائر مؤقتة تجاوزت 16% عندما لامست مستوى 73.567 دولار، مقارنة بسعر الإغلاق السابق البالغ 88.175 دولار للأوقية، في واحدة من أعنف جلسات التقلب التي يشهدها المعدن منذ فترة.



.webp)



.webp)