أول ناقلة غاز تعبر هرمز بعد اتفاق واشنطن وطهران.. واستئناف تدريجي للإمدادات العالمية
سجلت حركة الملاحة في مضيق هرمز أول مؤشر عملي على عودة الأوضاع إلى طبيعتها، بعدما أظهرت بيانات تتبع السفن عبور ناقلة غاز طبيعي مسال مستأجرة من قبل شركة "بترونت" الهندية، متجهة شرقاً للخروج من المضيق، عقب التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب بيانات صادرة عن شركتي "كبلر" و"إل إس إي جي"، الإثنين، فإن الناقلة كانت قد حملت شحنتها من ميناء "رأس لفان" القطري خلال الفترة بين الأول والثاني من مارس، لكنها بقيت عالقة في المنطقة الواقعة غربي مضيق هرمز طوال الأسابيع الماضية بسبب التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة.
ويُنظر إلى عبور الناقلة باعتباره خطوة مهمة نحو استعادة انسيابية حركة التجارة والطاقة العالمية، خاصة أن مضيق هرمز يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة القادمة من الخليج إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية.
ورغم أن بيانات التتبع لم تكشف بشكل مباشر عن الوجهة النهائية للناقلة بعد مغادرتها المضيق، فإن مصدراً مطلعاً أكد لوكالة "رويترز" أن الشحنة تتجه إلى محطة "داهيج" لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في الهند.
ويعكس ذلك بداية استئناف تدريجي لخطوط الإمداد الحيوية التي تعطلت بفعل الأزمة الجيوسياسية الأخيرة، وسط توقعات بأن يسهم تراجع التوترات في استقرار أسواق الطاقة العالمية وخفض الضغوط على سلاسل التوريد وأسعار الشحن البحري.
وتتابع الأسواق العالمية عن كثب تطورات الملاحة في المنطقة، خاصة مع اعتماد العديد من الدول الآسيوية، وفي مقدمتها الهند، على واردات الغاز الطبيعي المسال القادمة من قطر لتلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة.
المزيد من الاخبار

مخزونات النفط الأمريكية تقفز بأكثر من المتوقع خلال أسبوع وسط مفاجأة للأسواق


النفط يقترب من 90 دولارًا مع تصاعد مخاوف الإمدادات عبر هرمز وباب المندب

وكالة الطاقة الدولية ترفع تقديرات عجز سوق النفط في 2026 مع استمرار اضطرابات الإمدادات




الذهب يقفز فوق 4400 دولار مع تراجع رهانات رفع الفائدة وترقب التضخم الأمريكي

معهد البترول: مخزونات النفط الأمريكية تقفز بأكثر من 9 ملايين برميل رغم توقعات تراجعها

إدارة معلومات الطاقة تتوقع استمرار تعطل 600 ألف برميل نفط يوميًا بالشرق الأوسط حتى 2027


إدارة معلومات الطاقة ترفع توقعاتها لأسعار النفط مع تصاعد مخاطر الإمدادات العالمية

