برنت يمحو خسائره مع تجدد آمال الحل الدبلوماسي بين واشنطن وطهران
قلّص خام برنت خسائره خلال تعاملات الأربعاء، مع محاولة المستثمرين تقييم فرص التوصل إلى حل دبلوماسي يخفف حدة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تواصل فيه الأسواق مراقبة تطورات الإمدادات والمخزونات الأمريكية.
وجاء هذا التحسن النسبي بعدما تعرضت أسعار النفط لضغوط قوية خلال الجلسات الماضية، إذ سجل الخامان القياسيان ست جلسات متتالية من التراجع، ما دفع الأسعار إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين.
وتلقت السوق بعض الدعم من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن مبعوثيه أجروا محادثات وصفها بالمثمرة مع وسطاء من الجانب الإيراني بهدف إنهاء النزاع، وهو ما أعاد بعض الآمال في إمكانية تهدئة المواجهة العسكرية وتقليص المخاطر التي تهدد تدفقات النفط من المنطقة.
وعززت هذه التصريحات توقعات بأن أي تقدم دبلوماسي قد يخفف علاوة المخاطر التي رفعت أسعار الخام خلال الأسابيع الماضية، خاصة إذا ساهم في استقرار حركة الشحن وعودة الإمدادات إلى مسارات أكثر طبيعية.
ومع ذلك، ما تزال السوق تتحرك بحذر في ظل غياب اتفاق نهائي، إذ يترقب المستثمرون ما إذا كانت المحادثات ستتحول إلى خطوات فعلية قادرة على إنهاء التصعيد، أم أن التوترات ستعود للضغط على الإمدادات والأسعار مجددًا.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت البيانات الأولية ارتفاع مخزونات النفط الخام خلال الأسبوع الماضي، وهو ما أضاف بعض الضغوط على الأسعار، إذ قد يشير تراكم المخزونات إلى توازن أكبر بين العرض والطلب داخل أكبر اقتصاد مستهلك للنفط عالميًا.
وتترقب الأسواق في وقت لاحق اليوم البيانات الرسمية لمخزونات الخام الأمريكية، وسط توقعات بانخفاضها، ما قد يحدد اتجاه الأسعار خلال بقية الجلسة، خاصة إذا جاءت الأرقام مختلفة بصورة واضحة عن التقديرات الأولية.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر بنحو 0.30% أو 31 سنتًا، لتصل إلى 99.56 دولار للبرميل، بعدما كانت قد سجلت خسائر في وقت سابق من الجلسة.
وفي المقابل، ظل خام نايمكس الأمريكي تسليم نوفمبر تحت الضغط، متراجعًا بنحو 0.55% أو 49 سنتًا إلى 90.03 دولار للبرميل.
ويعكس اختلاف أداء الخامين حالة عدم اليقين التي تسيطر على سوق الطاقة حاليًا، إذ تتنافس آمال الحل الدبلوماسي مع مؤشرات المخزونات وتحركات الطلب العالمي في تحديد الاتجاه قصير الأجل للأسعار.
وتبقى أي تطورات جديدة في المفاوضات بين واشنطن وطهران العامل الأكثر تأثيرًا على السوق خلال الفترة المقبلة؛ فالتقدم نحو اتفاق قد يدفع علاوة المخاطر إلى مزيد من التراجع، بينما قد يعيد فشل المحادثات أو تجدد التصعيد المخاوف بشأن الإمدادات ويدعم عودة الأسعار للصعود.
المزيد من الاخبار

الغاز الأمريكي يقفز لأعلى مستوى في 11 أسبوعًا بدعم الطقس البارد وزيادة صادرات الغاز المسال




الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب انفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران

بنك أوف أمريكا يرفع توقعاته لبرنت إلى 95 دولارًا ويحذر من قفزة تتجاوز 150 دولارًا


أسعار النفط تتراجع بأكثر من 3% مع آمال إعادة فتح مضيق هرمز


النفط يرتفع لأول مرة في 5 جلسات وسط ترقب المحادثات الأمريكية الإيرانية




الذهب يستقر قرب 4350 دولارًا وسط ترقب مسار الفائدة الأمريكية

الذهب يهبط 1% مع صعود الدولار وتصاعد رهانات رفع الفائدة
