سيتي جروب يرفع توقعاته لبرنت إلى 80 دولارًا مع استمرار اضطرابات مضيق هرمز

ArincenArincenأخبار السلعمنذ ساعتين

رفعت مجموعة "سيتي جروب" توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت خلال الربع الثالث من عام 2026 إلى 80 دولارًا للبرميل، مقارنة بـ75 دولارًا في تقديراتها السابقة، في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتعثر الجهود الرامية إلى إعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية.

وأبقت المجموعة توقعاتها لمتوسط سعر برنت خلال الربع الرابع من العام عند 70 دولارًا للبرميل، كما حافظت على تقديراتها لمتوسط السعر خلال عام 2027 عند 65 دولارًا، رغم اعترافها بأن استمرار الحرب لنحو خمسة أشهر تجاوز التقديرات السابقة بشأن سرعة التوصل إلى تسوية.

وتأتي مراجعة "سيتي جروب" في وقت لا تزال فيه محاولات إعادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تواجه صعوبات، بالتزامن مع استمرار التوترات والهجمات التي تهدد حركة الشحن في المنطقة.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط عالميًا، إذ تمر عبره كميات كبيرة من صادرات الخام والمنتجات النفطية من منطقة الخليج، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عاملًا رئيسيًا في تحديد علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تضاف إلى أسعار النفط.

ورغم رفع توقعاته قصيرة الأجل، لا يزال «سيتي جروب» يتوقع في نهاية المطاف التوصل إلى حل للنزاع وعودة تدفقات النفط عبر المضيق بصورة تدريجية. إلا أن تأخر التوصل إلى اتفاق دفع البنك إلى إعادة تقييم توقيت انخفاض الأسعار، مع الإبقاء على توقعاته طويلة الأجل دون تغيير جوهري.

يعتمد وصول برنت إلى متوسط 70 دولارًا للبرميل خلال الربع الرابع بدرجة كبيرة على زيادة كميات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز، وهو ما يعني أن عودة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية ستظل عنصرًا أساسيًا في تحقق توقعات البنك.

وفي حال نجاح الجهود الدبلوماسية وعودة حركة الناقلات تدريجيًا، فمن المتوقع أن تتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية في سوق النفط، ما قد يدفع الأسعار إلى الانخفاض باتجاه المستويات التي يستهدفها «سيتي جروب».

في المقابل، فإن استمرار تعثر المفاوضات أو اتساع نطاق الهجمات على ناقلات النفط قد يبقي الأسعار مرتفعة لفترة أطول، وربما يدفع البنك إلى رفع توقعاته للربع الرابع مجددًا، خصوصًا إذا تعرضت تدفقات الخام عبر المضيق لمزيد من الاضطرابات.