وسعت العملات الرقمية من خسائرها خلال تعاملات يوم الخميس، في ظل الهبوط الحاد الذي شهدته البيتكوين، التي جرى الترويج لها لسنوات على أنها "ذهبًا رقميًا" ووسيلة ادخار بديلة، بعدما فشلت في ترسيخ دورها كملاذ آمن خلال فترات الاضطرابات الاقتصادية.
وتراجعت البيتكوين بنسبة 7.95% لتسجل 67,598 دولارًا، بعد أن هبطت لفترة وجيزة دون مستوى 67 ألف دولار، مسجلة أدنى مستوياتها عند 66,625.40 دولار خلال الجلسة.
وامتدت الخسائر إلى باقي العملات الرقمية، حيث انخفض سعر الإيثريوم بنسبة 8.79% إلى 1,976.30 دولار، وتراجعت دوج كوين بنحو 9% لتصل إلى 9.52 سنت، في حين تكبدت الريبل خسائر حادة بلغت 14.81% لتتداول عند 1.31 دولار.
وجاء هذا التراجع الحاد مع إعادة تقييم المستثمرين للجدوى العملية للعملات الرقمية، التي لطالما روج لها كأداة تحوط ضد التضخم والاضطرابات الاقتصادية الكلية، وكبديل للعملات التقليدية وملاذات القيمة مثل الذهب.
غير أن أداء البيتكوين في الفترات الأخيرة أظهر ارتباطًا متزايدًا بالأصول عالية المخاطر، وعلى رأسها الأسهم، بدلًا من التحرك بشكل مستقل كملاذ آمن، لا سيما خلال فترات التوترات الجيوسياسية والاقتصادية. كما ظل استخدامها كوسيلة دفع مقابل السلع والخدمات محدود النطاق، ما زاد من الشكوك حول قدرتها على أداء الدور الذي طالما نُسب إليها.







