إيثريوم تحت ضغط السوق.. استمرار تدفقات الخروج من صناديق ETF يعزز مخاطر التراجع إلى 1,500 دولار

تواصل عملة إيثريوم (ETH) مواجهة ضغوط بيعية متزايدة، في ظل استمرار خروج رؤوس الأموال من صناديق التداول الفورية المتداولة في البورصة (ETF) وتزايد حالة الحذر بين المستثمرين، ما يرفع احتمالات إعادة اختبار مستوى 1,500 دولار خلال الفترة المقبلة.

وتداولت إيثريوم عند نحو 1,652 دولاراً خلال تعاملات 12 يونيو، متراجعة بنسبة 0.4% على أساس يومي، فيما بلغ حجم التداول خلال 24 ساعة نحو 12.28 مليار دولار، مع قيمة سوقية تقدر بنحو 199.23 مليار دولار.

كما تحركت العملة ضمن نطاق سعري بين 1,632 و1,688 دولاراً خلال اليوم الأخير، بينما سجلت خسائر أسبوعية تقارب 4.9%، في إشارة إلى استمرار ضعف الزخم الشرائي على المدى القصير.

وجاء هذا الأداء بالتزامن مع تسجيل صناديق إيثريوم الفورية صافي تدفقات خارجة بقيمة 15.89 مليون دولار في 11 يونيو، لتواصل بذلك نزيف السيولة للجلسة الثالثة على التوالي، وهو ما يعكس استمرار تراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول الرقمية وسط ظروف سوقية غير مستقرة.

ويشير محللون إلى أن الضغوط الحالية لا تقتصر على حركة التدفقات الاستثمارية فحسب، بل تتأثر أيضاً بعوامل اقتصادية وجيوسياسية أوسع ساهمت في زيادة التقلبات داخل سوق العملات المشفرة خلال الأسابيع الأخيرة.

ومن الناحية الفنية، لا يزال الاتجاه العام لإيثريوم يميل إلى السلبية، بعدما فقدت العملة مستوى الدعم الرئيسي عند 2,000 دولار وتراجعت نحو منطقة 1,500 دولار، التي تمثل حالياً أحد أهم مستويات الدعم التي يراقبها المتداولون.

وفي حين تشير بعض مؤشرات التقييم على السلسلة إلى احتمالية بدء عمليات تجميع عند المستويات الحالية، فإن استمرار التدفقات الخارجة من صناديق ETF وضعف الهيكل الفني للسعر قد يبقيان الضغوط قائمة، ما يزيد من احتمالات اختبار مستوى 1,500 دولار مجدداً إذا لم ينجح المشترون في استعادة الزخم خلال الفترة المقبلة.