بيتكوين تحت ضغط حاد.. هل يفتح كسر 62 ألف دولار الطريق إلى هبوط نحو 40 ألفًا؟

أثار تراجع بيتكوين إلى ما دون مستوى 62 ألف دولار في أوائل يونيو 2026 موجة جديدة من القلق بين المستثمرين، بعدما فقدت العملة الرقمية الأكبر عالميًا أكثر من 50% من قيمتها مقارنة بذروتها التاريخية البالغة نحو 126,200 دولار في أكتوبر 2025.

ومع تصاعد الضغوط البيعية، يتزايد الجدل حول المستوى الذي قد تتوقف عنده موجة الهبوط الحالية، في وقت يراقب فيه المتداولون والمحللون مجموعة من المناطق السعرية التي قد تحدد مسار السوق خلال الأشهر المقبلة.

ويُعد مستوى 65 ألف دولار أول منطقة دعم رئيسية يراقبها المستثمرون، بينما تبرز المنطقة الواقعة بين 60 ألفًا و62 ألف دولار كحاجز فني مهم. وفي حال فشل هذه المستويات في احتواء التراجع، يتوقع عدد من المحللين أن تمتد الخسائر نحو نطاق 55 ألفًا إلى 57 ألف دولار، والذي يُنظر إليه باعتباره السيناريو الهبوطي الأكثر واقعية في الظروف الحالية.

في المقابل، تشير بيانات أسواق التنبؤ إلى وجود احتمالات متزايدة لوصول بيتكوين إلى 50 ألف دولار قبل عام 2027، مع توقعات أقل ترجيحًا بهبوطها إلى 45 ألفًا أو حتى 40 ألف دولار.

كما يطرح بعض المحللين المتخصصين في دورات السوق احتمال تراجع السعر إلى حدود 38 ألف دولار، مستندين إلى سوابق تاريخية شهدت خلالها بيتكوين تصحيحات حادة بعد تسجيل قمم قياسية. إلا أن هذه الرؤية تواجه تشكيكًا من جانب خبراء يرون أن طبيعة السوق تغيرت بشكل ملحوظ مع دخول المؤسسات المالية الكبرى وتوسع الاستثمارات المرتبطة بصناديق بيتكوين المتداولة.

ورغم تصاعد المخاوف، يؤكد مراقبون أن السيناريوهات الأكثر تشاؤمًا لا تزال مشروطة بحدوث تدهور كبير في معنويات المستثمرين أو ظهور عوامل ضغط جديدة على السوق، فيما تبقى منطقة 55 ألفًا إلى 57 ألف دولار الهدف الهبوطي الأكثر تداولًا بين المحللين في حال استمرار الاتجاه السلبي الحالي.