عودة السفن إلى مضيق هرمز.. أعلى حركة ملاحة منذ اندلاع الحرب

سجلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تحسنًا ملحوظًا، بعدما ارتفع عدد السفن العابرة للممر البحري الحيوي إلى أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير الماضي، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع وإعادة فتح المضيق أمام حركة السفن.

وبحسب بيانات صادرة عن شركة “كبلر”، عبرت ما لا يقل عن 35 سفينة مضيق هرمز يوم الإثنين، وهو أكبر عدد يومي يتم تسجيله منذ نهاية فبراير، ما يشير إلى بداية تعافٍ تدريجي في حركة الملاحة بعد فترة من التراجع الحاد نتيجة التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة.

ورغم هذا التحسن، لا تزال حركة السفن أقل بكثير من مستوياتها الطبيعية قبل اندلاع الحرب، إذ كان متوسط العبور اليومي عبر المضيق يبلغ نحو 120 سفينة، ما يعني أن العدد المسجل مؤخرًا يعادل تقريبًا ثلث الحركة المعتادة فقط.

ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية كبيرة في أسواق الطاقة والتجارة العالمية، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز، لذلك فإن أي اضطراب في حركة الملاحة عبره ينعكس سريعًا على الأسواق العالمية وأسعار الشحن والطاقة.

وتشير البيانات الأخيرة إلى أن الأسواق بدأت تراقب عن قرب مدى استدامة هذا التحسن في حركة العبور، خاصة أن عودة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية ستظل مرتبطة بمدى الالتزام بالتفاهمات السياسية وهدوء الأوضاع الأمنية في المنطقة خلال الفترة المقبلة.