الصين تفرض قيودًا على 7 كيانات أمريكية وتشدد ضوابط تصدير المسيرات إلى واشنطن

صعّدت الصين من إجراءاتها التجارية ضد الولايات المتحدة، بعدما أعلنت فرض قيود على سبع كيانات أمريكية وتشديد ضوابط تصدير الطائرات المسيرة والتقنيات المرتبطة بها إلى السوق الأمريكية، وذلك ردًا على أحدث القيود التي فرضتها واشنطن على شركات ومنتجات صينية.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان صدر الأربعاء، إن هذه الخطوات جاءت كرد مباشر على الإجراءات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت شركات صينية تعمل في مجالات معدات الاتصالات والطائرات المسيرة والروبوتات، معتبرة أن تلك القيود تمثل تصعيدًا جديدًا في النزاع التجاري والتكنولوجي بين أكبر اقتصادين في العالم.

وأضافت الوزارة أن الإجراءات الأمريكية تنتهك بصورة خطيرة التفاهمات التي توصل إليها رئيسا البلدين، كما تلحق أضرارًا بالمصالح المشروعة للشركات الصينية، مؤكدة أن بكين اضطرت إلى اتخاذ إجراءات مضادة لحماية مصالحها، ودعت الإدارة الأمريكية إلى إلغاء القيود المفروضة على الشركات الصينية.

وفي إطار الإجراءات الجديدة، شددت الصين الرقابة على صادرات الطائرات المسيرة ومكوناتها الرئيسية والتقنيات ذات الصلة إلى الولايات المتحدة، من خلال إخضاع جميع طلبات التصدير لمراجعة منفصلة لكل حالة، بدلًا من الاعتماد على إجراءات الترخيص المبسطة، وهو ما قد يطيل مدة الموافقات ويحد من تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأمريكية.

كما أعلنت السلطات الصينية إدراج سبع كيانات أمريكية على قائمة القيود، من بينها شركة "كومبلاينس تيستينج" ومنظمة حقوقية غير حكومية، بما يمنعها من ممارسة الأنشطة التجارية أو الاستثمارية داخل الصين.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات التجارية والتكنولوجية بين واشنطن وبكين، مع تصاعد القيود المتبادلة على صادرات التقنيات المتقدمة وأشباه الموصلات والطائرات المسيرة، وهو ما يزيد من الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية ويثير مخاوف المستثمرين من اتساع نطاق المواجهة الاقتصادية بين البلدين.