الذكاء الاصطناعي يضغط على البنوك الصغيرة… واندماجات مرتقبة تلوح في الأفق

توقّع محللو جيه بي مورجان أن يشهد القطاع المصرفي الأمريكي موجة جديدة من الاندماجات، مدفوعة بتسارع سباق الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو سباق قد تجد البنوك الصغيرة نفسها عاجزة عن مجاراته منفردة.

وأشار محللو البنك في مذكرة صدرت الثلاثاء إلى أن المؤسسات المالية تتسابق حاليًا لتعزيز بنيتها التكنولوجية وتطوير أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية.

غير أن هذا التحول الرقمي المكلف يفرض تحديات متزايدة، خصوصًا على البنوك محدودة الموارد، التي قد تضطر إلى البحث عن شراكات أو صفقات اندماج لضمان بقائها في السوق.

وأوضح التقرير أن المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال المصرفية التقليدية ساهمت مؤخرًا في زيادة الضغوط على أسهم القطاع، وسط تساؤلات حول كيفية توظيف هذه التقنية لتحقيق عوائد ملموسة.

ورغم الحماس المحيط بالتكنولوجيا الجديدة، فإن الرؤية لا تزال ضبابية فيما يتعلق بأثرها الفعلي على الإيرادات والأرباح.

وبحسب المذكرة، فإن البنوك الكبرى وبعض المؤسسات الإقليمية التي تمتلك قدرة أكبر على تمويل الاستثمارات التكنولوجية ستكون في موقع أفضل للاستفادة من التحول الرقمي، بينما قد تجد البنوك الصغيرة نفسها أمام خيارين: إما رفع مستوى إنفاقها بشكل يفوق طاقتها، أو الانخراط في عمليات اندماج وتكتلات لتعزيز قدرتها التنافسية في عصر الذكاء الاصطناعي.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة