ارتفاع النفط يمحو مكاسب السندات العالمية مع عودة المخاوف التضخمية
تراجعت مكاسب أسواق السندات العالمية المسجلة منذ مطلع العام الجاري، بعدما أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى تجدد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى تنفيذ عمليات بيع واسعة في أسواق الدخل الثابت.
وأظهر مؤشر السندات العالمي الصادر عن بلومبرج — الذي يقيس الأداء الإجمالي للسندات الحكومية وسندات الشركات ذات التصنيف الاستثماري — أن أداءه أصبح شبه مستقر منذ بداية عام 2026، بعدما تلاشت مكاسب كانت قد بلغت نحو 2.1% حتى السابع والعشرين من فبراير الماضي.
وجاء هذا التحول في معنويات المستثمرين عقب العمليات العسكرية الذي قامت بها الولايات المتحدة ضد إيران، وهو ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجددًا متجاوزة مستوى 100 دولار للبرميل، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة المخاوف بشأن عودة التضخم العالمي.
وانعكست هذه التطورات بشكل سريع وملحوظ على أسواق السندات، إذ ارتفع العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات بأكثر من 20 نقطة أساس منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير، كما صعد العائد على السندات الحكومية في ألمانيا إلى أعلى مستوياته منذ أكتوبر 2023.
وامتدت الضغوط كذلك إلى ديون الشركات، حيث أصبح المستثمرون أكثر حذرًا تجاه أدوات الائتمان الخاصة، خاصة بعد أن فرضت كل من جولدمان ساكس و"كليف ووتر" قيودًا على عمليات السحب من بعض الصناديق التابعة لهما، وذلك عقب موجة سحوبات مرتفعة، ما أدى إلى تراجع شهية المستثمرين تجاه هذه الفئة من الأصول.
ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية قد يضيف مزيدًا من الضغوط على أسواق السندات العالمية خلال الفترة المقبلة.

المزيد من الاخبار

تراجع تصاريح البناء في أمريكا وسط شتاء قارس وارتفاع تكاليف التمويل العقاري

تحسن غير متوقع في الميزان التجاري الأمريكي مع بداية 2026

الحرب في الشرق الأوسط تشعل مخاوف أوروبا.. التضخم مهدد بتجاوز 3% والنمو تحت الضغط

تراجع طلبات إعانة البطالة في أمريكا يعزز الثقة بصلابة سوق العمل

صدمة نفطية عالمية.. وكالة الطاقة الدولية تكشف خفضاً خليجياً للإنتاج بـ10 ملايين برميل يومياً

بسبب صراع الشرق الأوسط.. جولدمان ساكس يؤجل توقعات خفض الفائدة الأمريكية إلى سبتمبر

أوراكل تكشف قيمة استثمارها في الذراع الأمريكية لتطبيق تيك توك
