باكستان تتحرك لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران.. ومقترح لرفع العقوبات تدريجيًا
حمل قائد الجيش الباكستاني "عاصم منير" خلال زيارته إلى طهران مقترحًا يهدف إلى تهدئة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، يتضمن وقف الضغوط الاقتصادية على طهران ورفع العقوبات المفروضة عليها بصورة تدريجية، ضمن إطار مذكرة تفاهم تقودها إسلام آباد.
وجاءت الزيارة في إطار مساعي باكستان للوساطة بين واشنطن وطهران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصعيد عسكري واقتصادي في المنطقة، وانعكاساته المحتملة على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وأفادت تقارير إيرانية بأن الوفد الباكستاني وصف المحادثات في طهران بأنها "مثمرة"، فيما لم تتضح بعد تفاصيل الاتفاق المقترح أو مدى استعداد الطرفين للتجاوب معه.
وتأتي التحركات الباكستانية بعدما أجرى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" اتصالًا مع "عاصم منير" قبل زيارته إلى إيران، وشجعه على استخدام نفوذ بلاده للمساعدة في إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات.
وتراقب الأسواق هذه التحركات باعتبارها مؤشرًا محتملًا على خفض التصعيد، إذ ساهمت الأنباء عن الوساطة في تراجع أسعار النفط وتحسن أداء الأسهم، وسط آمال بإمكانية التوصل إلى تسوية تخفف الضغوط الاقتصادية المفروضة على إيران.
لكن الأسواق لا تزال تتعامل بحذر مع التطورات، خاصة أن المنطقة شهدت خلال الفترة الماضية عدة مبادرات وإشارات إيجابية لم تنتهِ إلى اتفاقات نهائية.
ويبقى نجاح الوساطة الباكستانية مرتبطًا بقدرة واشنطن وطهران على التوصل إلى أرضية مشتركة بشأن العقوبات والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب أمن الملاحة في المنطقة ومستقبل حركة النفط عبر مضيق هرمز.
المزيد من الاخبار
الصين تحذر واشنطن من توسيع العقوبات على إيران.. وبكين تتوعد بالرد
دراكنميلر يحذر: إعادة شراء السندات تهدد مصداقية سوق الخزانة الأمريكية

قفزة قياسية في تكلفة عبور النفط عبر هرمز.. الشحنة الواحدة بـ20 مليون دولار
واشنطن تشدد الخناق على إيران.. وعقوبات جديدة تستهدف شبكات التمويل العالمية
ترامب يشدد الخناق على إيران مع انهيار الريال وتصاعد تهديدات هرمز
انهيار مفاوضات واشنطن وأوتاوا يشعل حرب رسوم جديدة بين أمريكا وكندا
واشنطن تصعّد ضد طهران.. بيسنت يتوعد بأكبر هجوم مالي في التاريخ



