جيروم باول يكشف عن خطة الفيدرالي لمواجهة التضخم وسط توترات الشرق الأوسط

عقد محافظ الفيدرالي الأمريكي جيروم باول اليوم مؤتمرًا صحفيًا

تناول خلاله أحدث المستجدات الاقتصادية والسياسة النقدية للبنك

المركزي، مؤكدًا التزام الفيدرالي بتحقيق هدفي الاستغلال الأمثل

لسوق العمل واستقرار الأسعار بما يخدم مصلحة المواطنين

الأمريكيين.

وأشار باول إلى أن الاقتصاد الأمريكي يواصل النمو بوتيرة قوية،

بينما سجل سوق العمل إضافة وظائف ضعيفة، إلا أن معدل البطالة

لم يشهد تغييرات كبيرة خلال الفترة الماضية، ويتوقع الفيدرالي

استقرار البطالة عند مستوى %4.4 هذا العام قبل أن تبدأ

بالانخفاض تدريجيًا.

وعن التضخم، أوضح باول أنه لا يزال أعلى من الهدف المحدد عند

%2، مشددًا على أن البنك المركزي يحرص على متابعة كل

التطورات الاقتصادية والجيوسياسية بعناية شديدة لضمان تحقيق

أهدافه.

وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط والتوترات في الشرق الأوسط

يشكلان مصادر عدم يقين اقتصادية قد تؤثر على معدل التضخم

والإنفاق الاستهلاكي، رغم أن الاقتصاد يظهر أداءً قويا واستثمارات

الشركات تتوسع بوتيرة جيدة.

وبالنسبة لقطاع الإسكان، وصف باول نشاطه بالضعيف، موضحًا أن

التضخم المرتفع يعكس تحديات مستمرة، وأن تقدم الفيدرالي في

خفض التضخم يسير بوتيرة أقل من المتوقع.

كما أشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط يمكن أن يؤدي إلى تعزيز

الوظائف في قطاع الطاقة، لكنه قد يبطئ إنفاق المستهلكين في

الوقت نفسه، ما يجعل مراقبة الأسواق خطوة أساسية لضبط

السياسة النقدية.

وأكد باول في ختام المؤتمر على أن هذا العام سيكون بالغ الأهمية

لمتابعة التقدم المحرز في خفض التضخم، موضحًا أن الفيدرالي

ملتزم بالحفاظ على توقعات التضخم عند 2%، وأن أي تقدم في

هذا المجال سيكون حاسمًا لتحديد مستقبل أسعار الفائدة، مع

التأكيد على أن استمرار التضخم المرتفع لفترات طويلة يثير القلق

بشأن توقعات السوق المستقبلية.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة