أفادت البيانات الصادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، يوم الخميس، بأن النشاط الصناعي في ولاية نيويورك سجل تحسناً ملحوظاً خلال شهر يناير الحالي، متجاوزاً بشكل واضح توقعات الأسواق. ويعكس هذا الأداء الإيجابي تحولاً مهماً في أوضاع القطاع التصنيعي مقارنة بالفترة السابقة.
وبحسب الأرقام المعلنة، ارتفع المؤشر التصنيعي ليصل إلى 7.7 نقطة، وهو مستوى يفوق بكثير تقديرات المحللين التي كانت تشير إلى تسجيل قراءة طفيفة عند 0.8 نقطة فقط.
ويأتي هذا التحسن بعد أن كان المؤشر قد سجل انكماشاً بلغ 3.9 نقطة خلال شهر ديسمبر الماضي، ما يشير إلى عودة الزخم الإيجابي للنشاط الصناعي في بداية العام الجديد.
وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة كونها تُعد من المؤشرات الاقتصادية الرائدة التي تعكس صحة الاقتصاد بشكل عام، إذ غالباً ما تكون الشركات من أوائل الجهات التي تتفاعل مع التغيرات في بيئة الأعمال.
كما أن تحسن نظرة الشركات إلى الأوضاع الاقتصادية يمكن أن يشكل إشارة مبكرة لاتجاهات مستقبلية في مجالات الإنفاق والتوظيف والاستثمار.
ويعتمد احتساب هذا المؤشر على مسح ميداني يشمل نحو 200 منشأة صناعية في ولاية نيويورك، حيث يُطلب من المشاركين تقييم مستوى ظروف العمل السائدة.
وتُستخدم نتائج هذا الاستطلاع لتكوين صورة شاملة عن أداء القطاع الصناعي، ومدى تحسنه أو تراجعه، ما يجعله أداة مهمة لمتابعة اتجاهات الاقتصاد الأمريكي على المدى القريب.

.webp)





