خطة أمريكية إيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً وإنهاء التوترات تدريجياً

كشفت صحيفة “نيكي آسيا”، نقلاً عن مصدر دبلوماسي، عن وجود مباحثات متقدمة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، في إطار اتفاق أوسع يهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية بين الجانبين وتهدئة التوترات في المنطقة.

وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن الخطة المقترحة تنص على إعادة فتح المضيق أمام الملاحة الدولية بعد نحو 30 يوماً من توقيع اتفاق رسمي لوقف الأعمال العدائية بين واشنطن وطهران.

ووفقاً للمصدر، ستلتزم إيران خلال هذه الفترة بإزالة الألغام البحرية من المضيق، تمهيداً لاستئناف حركة السفن التجارية وناقلات النفط بشكل طبيعي وآمن، كما كان الوضع قبل إغلاق الممر البحري فعلياً بسبب التصعيد العسكري.

كما تتضمن الخطة تعهداً إيرانياً بعدم فرض أي رسوم على السفن العابرة، في خطوة تهدف إلى طمأنة الأسواق العالمية وضمان استقرار حركة التجارة والطاقة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وتشمل التفاهمات المطروحة أيضاً تمديد وقف إطلاق النار، الذي تم الاتفاق عليه بشكل مبدئي مطلع أبريل الماضي، لمدة إضافية تصل إلى 60 يوماً، لإتاحة المجال أمام جولات تفاوض موسعة بشأن الملفات العالقة بين الطرفين.

ومن المتوقع أن تركز هذه المحادثات على البرنامج النووي الإيراني وآليات التعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب، إلى جانب وضع خطوات متدرجة لرفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بالتوازي مع تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.

وتتابع الأسواق العالمية هذه التطورات عن كثب، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه مضيق هرمز في حركة تجارة النفط والغاز، حيث يُنظر إلى أي تقدم في المفاوضات باعتباره عاملاً مهماً لتهدئة المخاوف المتعلقة بالإمدادات وأسعار الطاقة العالمية.