كيفن وارش يرفض تقديم إشارات مسبقة بشأن الفائدة ويؤكد اعتماد الفيدرالي على البيانات

امتنع كيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، عن تقديم توجيهات مسبقة بشأن قرار أسعار الفائدة المقبل، مؤكدًا أن البنك المركزي سيعتمد على البيانات الاقتصادية في تحديد مسار السياسة النقدية، بدلًا من توجيه توقعات الأسواق، وسط تشديد نقدي متزامن في معظم أنحاء العالم.

وقال وارش، خلال جلسة حوارية مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا في بانكوك، الجمعة، إن الفيدرالي لن يستبق اجتماعاته بالإعلان عن توجهاته بشأن القرارات المرتقبة، مشيرًا إلى أن هذا النهج قد يخيب آمال المستثمرين الباحثين عن إشارات مسبقة حول اتجاه أسعار الفائدة، بحسب ما نقلته شبكة "سي إن بي سي".

ووفقًا لبيانات أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي"، بلغت احتمالات تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقرر عقده هذا الشهر نحو 72.3%، في حين رجّح معظم المتعاملين رفعها بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع ديسمبر.

وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وصف وارش هذه التكنولوجيا بأنها واحدة من أكثر التحولات تأثيرًا في الاقتصاد الأمريكي والعالمي خلال حياته، متوقعًا أن تسهم في تعزيز الإنتاجية والثروة في الاقتصادات التي تنجح في توظيفها بكفاءة، بحسب وكالة "رويترز".

لكنه حذر في الوقت نفسه من أن مسار التحول المدفوع بالذكاء الاصطناعي قد يكون مضطربًا، مشيرًا إلى أن تأثيره على سوق العمل والوظائف على المدى القريب لا يزال غير محسوم.

يعكس رفض وارش تقديم توجيهات مسبقة تمسك الاحتياطي الفيدرالي بمرونة قراراته وربطها بتطورات البيانات الاقتصادية، بدلًا من الالتزام بمسار معلن مسبقًا لأسعار الفائدة. ومن شأن هذا النهج إبقاء توقعات المستثمرين عرضة للتغير حتى موعد الاجتماع المقبل، مع استمرار تأثر الأسواق ببيانات التضخم وسوق العمل وتطورات الاقتصاد الأمريكي.