سيتي: نجاح ستارشيب يدعم تقييم سبيس إكس عند 12.2 تريليون دولار

يرى محللون في سيتي أن النجاح الأخير لصاروخ «ستارشيب» يدعم بصورة أكبر التقييمات المتفائلة لشركة «سبيس إكس»، مع تقدير إمكانية وصول قيمة السهم إلى نحو 900 دولار على المدى الطويل إذا تمكنت الشركة من تنفيذ خططها التوسعية والاستفادة الكاملة من قدراتها في الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي.

وبحسب تقديرات البنك، فإن وصول السهم إلى هذا المستوى قد يرفع القيمة السوقية للشركة إلى نحو 12.2 تريليون دولار، وهو مستوى يفوق بفارق كبير التقييم الحالي المقدر بنحو تريليوني دولار.

وجاء التفاؤل بعد نجاح الرحلة الرابعة عشرة لصاروخ «ستارشيب»، وهي خطوة يعتبرها المحللون مهمة في مسار تطوير الصاروخ الذي تراهن عليه «سبيس إكس» لزيادة قدراتها على إطلاق الحمولات والأقمار الصناعية وخفض تكلفة الوصول إلى الفضاء.

ويرى محللو سيتي أن التقدم في برنامج «ستارشيب» لا يقتصر تأثيره على نشاط الإطلاق الفضائي فقط، بل قد يمنح الشركة دفعة قوية في مجموعة من الأنشطة المرتبطة بالإنترنت الفضائي والحوسبة والذكاء الاصطناعي.

فزيادة قدرة الشركة على إطلاق أعداد أكبر من الأقمار الصناعية بتكلفة أقل قد تدعم توسع شبكة الاتصالات الفضائية، وتسمح بتطوير خدمات رقمية وحوسبية جديدة تعتمد على البنية التحتية الموجودة في المدار.

كما يتوقع المحللون أن تتوسع إيرادات الشركة بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة، مع احتمال وصولها إلى نحو تريليون دولار بحلول عام 2031 إذا استمرت أعمال الاتصالات والذكاء الاصطناعي والخدمات الفضائية في النمو بالمعدلات المتوقعة.

ويعد خفض تكلفة الإطلاق أحد العناصر الرئيسية في هذه الرؤية، إذ يمكن لنجاح «ستارشيب» بصورة متكررة أن يقلل تكلفة نقل الأقمار الصناعية والمعدات إلى المدار، ويتيح للشركة توسيع شبكاتها الفضائية بوتيرة أسرع.

كما قد يفتح ذلك الباب أمام تطبيقات أوسع في مجالات الحوسبة والذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد الطلب العالمي على البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والاتصالات عالية السرعة.

ومع ذلك، تبقى هذه التقديرات طويلة الأجل مرتبطة بقدرة «سبيس إكس» على تحقيق أهدافها التشغيلية والتجارية، واستمرار نجاح رحلات «ستارشيب» وتوسيع قدرات الشركة في إطلاق الأقمار الصناعية والخدمات المرتبطة بها.