تارجت تتجه للتسوق بالذكاء الاصطناعي عبر شات جي بي تي وسط ضغوط تراجع المبيعات
أعلنت شركة تارجت الأمريكية، يوم الأربعاء، عن إطلاق خدمة جديدة تتيح للمتسوقين تصفح منتجاتها وإتمام عمليات الشراء مباشرة عبر تطبيق شات جي بي تي من أوبن إيه آي، لتصبح من أوائل سلاسل التجزئة الكبرى التي تحول روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي إلى منصة تسوق متكاملة.
ووفق بيان الشركة، ستتيح الميزة الجديدة، التي ستُطرح بنسخة تجريبية الأسبوع المقبل، للعملاء إنشاء سلة تسوق واحدة تضم عدة منتجات، ثم إتمام عملية الدفع بخيارات متعددة تشمل الاستلام من المتجر، أو الاستلام من السيارة، أو خدمة الشحن للمنازل.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان وول مارت الشهر الماضي عن شراكة مشابهة مع أوبن إيه آي، في إشارة إلى احتدام المنافسة بين سلاسل التجزئة الكبرى للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة التسوق وتعزيز تفاعل العملاء.
وعلى الصعيد المالي، كشفت تارجت في تقرير أرباحها الصادر اليوم عن تراجع مبيعاتها خلال الربع الثالث بنسبة 1.5% مقارنة بالعام الماضي، لتسجل 25.3 مليار دولار، وهو ما جاء أقل قليلًا من توقعات السوق البالغة 25.04 مليار دولار.
كما انخفضت الأرباح المعدلة للسهم بنسبة 3.9% إلى 1.78 دولار، رغم أنها تجاوزت توقعات المحللين البالغة 1.73 دولار.
وأرجعت الشركة ضعف الأداء إلى تراجع الإنفاق على السلع غير الأساسية، في وقت تستعد فيه لانتقال القيادة إلى الرئيس التنفيذي الجديد مايكل فيدلكي، الذي يتولى مهامه في فبراير المقبل، ويعتمد خطة تستهدف خفض الأسعار وتعزيز الاستثمارات في المتاجر والتقنية لدعم المبيعات.
كما توقعت تارجت أن تشهد مبيعات الربع الحالي تراجعًا طفيفًا ضمن نطاق خانة الآحاد، فيما خفضت تقديراتها لأرباح العام بالكامل إلى ما بين 7 و8 دولارات للسهم.
المزيد من الاخبار
إيران: سنواصل الرد على الضربات الأمريكية ولا خطط للتفاوض مع واشنطن
تباطؤ مفاجئ في أسعار المنتجين الأمريكية يعزز آمال انحسار التضخم

جونسون آند جونسون تحقق أعلى مبيعات فصلية في تاريخها وترفع توقعاتها لعام 2026
الولايات المتحدة تشن موجة جديدة من الضربات على إيران وترامب يلوح بتصعيد أكبر

بلاك روك تتجاوز 15 تريليون دولار في الأصول المدارة لأول مرة بدعم من تدفقات قياسية
ترامب يلغي رسوم هرمز ويستبدلها بصفقات تجارية واستثمارات أمريكية
وارش أمام الكونجرس: استقرار الأسعار أولًا والفيدرالي خارج الحسابات السياسية
