شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية تباينًا في أدائها خلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة يوم الثلاثاء، في ظل أجواء حذرة تسيطر على الأسواق مع ترقب المستثمرين لعدد من الأحداث الاقتصادية والمالية المهمة.
وجاء هذا الأداء المتباين بالتزامن مع تراجع حاد لسهم شركة يونايتد هيلث الأمريكية، الذي هبط بأكثر من 16% قبل الافتتاح، بعد إعلان الشركة عن نتائج مالية للربع الرابع جاءت أضعف من توقعات الأسواق.
إلى جانب قيامها بخفض توقعاتها لأرباح العام الجاري، ما أثر سلبًا على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وفي الوقت ذاته، تترقب الأسواق صدور نتائج الأعمال الفصلية لعدد من أكبر الشركات الأمريكية، من بينها مايكروسوفت وآبل وتسلا، والمقرر الإعلان عنها خلال اليومين المقبلين.
كما تتجه الأنظار إلى اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأول لهذا العام، والذي يبدأ اليوم ويستمر على مدار يومين، حيث من المتوقع أن تحمل قراراته وتصريحاته إشارات مهمة بشأن السياسة النقدية، ما قد يدفع الأسواق إلى تحركات قوية خلال الفترة القريبة المقبلة.
وعلى صعيد التداولات، تحركت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بالقرب من مستويات متباينة خلال تعاملات ما قبل السوق.
فقد تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 238 نقطة، أي بنسبة انخفاض بلغت حوالي 0.48%، لتتداول قرب مستوى 49,218.00 نقطة.
في المقابل، سجلت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعًا طفيفًا بنحو 0.24% لتصل إلى مستوى 6,997.75 نقطة قبيل الافتتاح.
أما العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 فقد حققت مكاسب ملحوظة، حيث ارتفعت بنحو 0.61%، بما يعادل 157.25 نقطة، لتتداول قرب مستوى 26,005.75 نقطة تقريبًا.
ويعكس هذا التباين حالة عدم اليقين في الأسواق، في ظل تأثير نتائج الشركات الكبرى وترقب توجهات السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من التقلبات في أداء الأسهم الأمريكية.







