أعلن مكتب العمل الأمريكي، قبل قليل، عن صدور بيانات إعانات البطالة في الولايات المتحدة للأسبوع الماضي المنتهي يوم الجمعة الموافق 9 يناير، والتي جاءت أفضل من توقعات الأسواق وعكست تحسناً ملحوظاً في أوضاع سوق العمل الأمريكي.
وبحسب البيانات الصادرة يوم الخميس، انخفض عدد طلبات إعانات البطالة الجديدة بنحو 10 آلاف طلب، ليسجل 198 ألف طلب خلال الأسبوع الماضي.
وجاءت هذه القراءة دون تقديرات الأسواق التي كانت تشير إلى ارتفاع الطلبات لتصل إلى 213 ألف طلب.
في المقابل، كانت القراءة السابقة للأسبوع الذي سبقه قد أظهرت تسجيل 208 آلاف طلب، قبل أن يتم تعديلها لاحقاً إلى 207 آلاف طلب جديد.
وتحظى بيانات إعانات البطالة بأهمية كبيرة في تقييم أداء سوق العمل، إذ تقيس التغير الأسبوعي في أعداد المتقدمين للحصول على إعانات البطالة للمرة الأولى.
ويتم الإعلان عن هذه البيانات بشكل أسبوعي، وتُعد القراءة الأولية لها ذات تأثير قوي على تحركات الأسواق المالية، مقارنة ببيانات إعانات البطالة المستمرة التي تعكس عدد الأشخاص الذين لا يزالون يتلقون هذه الإعانات.
ومن خلال متابعة تطورات إعانات البطالة، يتمكن المستثمرون والمحللون من تكوين رؤية أوضح حول قوة سوق العمل الأمريكي واتجاهاته المستقبلية.
فعندما تشير البيانات إلى تراجع أعداد المتقدمين للإعانات، فإن ذلك يُعد مؤشراً على متانة سوق العمل، وهو ما قد يدعم احتمالات ارتفاع الأجور.
وفي حال تصاعد ضغوط الأجور، تزداد فرص لجوء الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على أسواق الأسهم والسندات.
وعلى العكس، فإن ارتفاع إعانات البطالة غالباً ما يُنظر إليه كإشارة على ضعف سوق العمل وتباطؤ النشاط الاقتصادي.


.webp)




