يخطط الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لإطلاق برنامج جديد يتيح للمستثمرين الأثرياء فرصة الحصول على تأشيرة "البطاقة الذهبية"، وذلك مقابل استثمار قدره 5 ملايين دولار.
وسيحل هذا البرنامج الجديد محل تأشيرات "إي بي-5" التي كانت سارية لمدة 35 عامًا، والتي تسمح للمستثمرين الأجانب بالحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة من خلال استثمار رأس مال في مشاريع تجارية داخل البلاد. هذا البرنامج الجديد لا يقتصر على توفير تأشيرات الإقامة فقط، بل يشمل أيضًا مسارًا للحصول على الجنسية الأمريكية.
وفي تصريحات له من المكتب البيضاوي، أوضح "ترامب" أن المستثمرين الذين سيحصلون على هذه التأشيرات سيحققون نجاحًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنهم سينفقون أموالًا ضخمة، ويدفعون ضرائب، ويوظفون العديد من المواطنين الأمريكيين.
وأضاف أنه يعتقد أن هذا البرنامج سيكون مفيدًا جدًا للاقتصاد الأمريكي، معبرًا عن ثقته في نجاحه. كما أشار "ترامب" إلى أنه لا يرى حاجة للحصول على موافقة من الكونجرس لتنفيذ هذا المشروع.
من جهته، أكد وزير التجارة "هوارد لوتنيك" أن التأشيرات الجديدة ستحل محل تأشيرات "إي بي-5" في غضون أسبوعين، مع التركيز على القضاء على المشكلات المتعلقة بالاحتيال التي كانت تؤثر على البرنامج السابق.
وقال إن هذا البرنامج سيتضمن أيضًا مسارًا أكثر وضوحًا وأمانًا للحصول على الجنسية.
تعد التأشيرات الممنوحة للمستثمرين شائعة في العديد من دول العالم، حيث توفر أكثر من 100 دولة، بما في ذلك المملكة المتحدة وكندا وأستراليا، تأشيرات ذهبية للأثرياء. ويُعتبر هذا النوع من التأشيرات فرصة للمستثمرين الأجانب للحصول على إقامة دائمة أو جنسية في دول تستفيد من الاستثمارات الأجنبية.
وفى إطار هذه التغييرات، يُتوقع أن يشهد البرنامج الأمريكي جذب العديد من المستثمرين الأجانب، مع العلم أن حوالي 8 آلاف شخص حصلوا على تأشيرات المستثمرين في الولايات المتحدة خلال العام المنتهي في سبتمبر 2022.
ويأتي هذا البرنامج في وقت حساس، حيث تشن الإدارة الأمريكية حملة صارمة ضد المهاجرين غير المسجلين، مما يعزز من أهمية هذه الفرصة القانونية للهجرة من خلال الاستثمارات.