تصعيد جديد بين أمريكا وإيران.. غارات جوية وهجوم على قاعدة أمريكية
شهدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا عسكريًا جديدًا، مع تبادل الضربات بين الطرفين، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر، ما يعكس استمرار هشاشة الأوضاع الأمنية رغم مساعي التهدئة.
وفي أحدث التطورات، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم استهدف قاعدة جوية تستخدمها القوات الأمريكية، وذلك ردًا على غارات أمريكية استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية. ولم تكشف طهران عن اسم القاعدة أو موقعها، لكنها أكدت أن العملية جاءت في إطار الرد على الهجوم الذي طال جنوب البلاد.
من جانبها، أوضحت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن الضربات الجوية نُفذت بواسطة مقاتلات أمريكية عقب إسقاط إيران طائرة مسيرة أمريكية من طراز "إم كيو-1" فوق ما وصفته واشنطن بمياه دولية، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وأكدت "سنتكوم" أن العملية العسكرية أسفرت عن تدمير منظومات دفاع جوي إيرانية ومحطة تحكم أرضية، بالإضافة إلى طائرتين مسيرتين هجوميتين قالت إنهما كانتا تمثلان تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة البحرية في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية تطورات الصراع عن كثب، نظرًا لتأثيره المباشر على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار التوترات في المناطق القريبة من الممرات البحرية الحيوية.
ورغم استمرار قنوات التفاوض بين الجانبين، فإن تبادل الضربات العسكرية خلال الأيام الأخيرة يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية سريعة، ويزيد من حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأزمة خلال المرحلة المقبلة.