تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية يوم الخميس مع ترقب المستثمرين لبيانات جديدة حول سوق العمل وتقييمهم للوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة.
فقد انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 4.238%، بينما تراجع عائد سندات الخزانة لأجل 30 سنة بأكثر من نقطتين أساس ليصل إلى 4.893%.
كما انخفض عائد سندات الخزانة لأجل سنتين بأكثر من 4 نقاط أساس إلى 3.512%. وتجدر الإشارة إلى أن حركة العوائد تتحرك عكسياً مع أسعار السندات، حيث يؤدي انخفاض العوائد عادةً إلى ارتفاع أسعار السندات.
جاءت هذه التحركات بعد إعلان وزارة العمل الأمريكية أن طلبات إعانات البطالة الأولية للأسبوع المنتهي في 31 يناير سجلت 231,000 طلب، أي بزيادة 22,000 طلب مقارنة بالأسبوع السابق، وأعلى بكثير من توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى 212,000 طلب فقط.
ويعكس هذا الرقم مؤشراً على ضعف سوق العمل ويضيف ضغوطاً على الاقتصاد الأمريكي، ما يثير تساؤلات حول مسار سياسات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية فيما يتعلق بأسعار الفائدة.
كما أظهرت بيانات شركة Challenger, Gray & Christmas أن الإعلانات عن تسريحات الموظفين في يناير سجلت أعلى مستوى لها للشهر منذ عام 2009، في حين كانت خطط التوظيف عند أدنى مستوياتها منذ نفس العام، ما يعكس المزيد من علامات الضعف في سوق العمل.
من المتوقع أن يتركز اهتمام الأسواق على تقرير التوظيف لشهر يناير الذي ستصدره وزارة العمل الأمريكية الأسبوع المقبل، بعد أن تم تأجيله بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة.
وسيقدم هذا التقرير نظرة أكثر وضوحاً على حالة سوق العمل والضغوط الاقتصادية الحالية، وقد يؤثر بشكل كبير على توقعات المستثمرين بشأن خطوات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية في رفع أو خفض أسعار الفائدة.







