الدولار يستقر وسط ترقب مسار الفائدة وتحركات البنوك المركزية

تحرك الدولار الأمريكي في نطاق ضيق خلال تعاملات الثلاثاء، مع انتظار المستثمرين إشارات أوضح بشأن اتجاه السياسة النقدية في الولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استمرار حالة التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، قرب مستوى 102.10 نقطة، في ظل حالة من الحذر تسيطر على سوق العملات مع إعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة.

ويترقب المستثمرون بصورة خاصة تحركات الاحتياطي الفيدرالي، بعدما دفعت البيانات الاقتصادية الأخيرة الأسواق إلى خفض توقعاتها بشأن رفع الفائدة في الاجتماع المقبل، في الوقت الذي لا تزال فيه المخاوف التضخمية قائمة.

وعلى الجانب الآخر، سجل اليورو مكاسب محدودة أمام الدولار، إذ ارتفع بنحو 0.20% إلى 1.1243 دولار، بينما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.15% إلى 1.3239 دولار.

ورغم هذا التحسن، تظل العملة البريطانية تحت المراقبة قبل إعلان موازنة الخريف في المملكة المتحدة يوم 28 أكتوبر، وسط توقعات بارتفاع مخاطر تعرض الإسترليني لضغوط خلال الفترة المقبلة. وتشير بعض التقديرات إلى إمكانية تراجعه إلى قرب 1.2850 دولار.

وفي آسيا، ارتفع الدولار أمام الين الياباني بنحو 0.10% ليصل إلى 158.11 ين، فيما صعد أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.20% إلى 0.8321 فرنك.