سجل مؤشر الدولار الأمريكي تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات يوم الجمعة، إلا أنه يتجه لتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو الماضي، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات الأمريكية، وترقب المستثمرين لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر الأسبوع المقبل.
وانخفض المؤشر، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية أخرى، بنسبة 0.1% ليصل إلى 98.28 نقطة، ما يضعه على مسار خسارة أسبوعية تقارب 1%.
وعلى صعيد العملات الرئيسية، تراجعت العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" بشكل طفيف بنسبة 0.1% إلى 1.1741 دولار، في حين ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% مسجلًا 1.3526 دولار، مدعومًا بمرونة الاقتصاد البريطاني نسبيًا.
في المقابل، ضعفت العملة اليابانية أمام الدولار، ليرتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.15% إلى 158.19 ين.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأمريكية، إذ تشير التقديرات إلى احتمال تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة خلال العام الجاري، مع استبعاد خفض الفائدة في اجتماع الأسبوع المقبل، وفقًا لبيانات أداة "سي إم إي فيدووتش"، وهو ما يضغط على أداء الدولار ويحد من مكاسبه.

.webp)



.webp)

