العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تقفز بقوة بعد فوز الديمقراطيين.. وداو جونز يربح 666 نقطة

ArincenArincen
أحمد جمال
الكاتب: أحمد جمال
أخبار الأسهممنذ 32 دقيقة

سجلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعات قوية خلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة الأربعاء، مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي، التي أسفرت عن استعادة الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، ما يمهد لتحولات جديدة في المشهد السياسي والاقتصادي الأمريكي.

وتصدرت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي المكاسب، مرتفعة بنسبة 1.28%، بما يعادل نحو 666 نقطة، لتصل إلى 52,561 نقطة.

كما صعدت عقود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.88% إلى 7,663.50 نقطة، فيما ارتفعت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.83%، أو نحو 235 نقطة، لتسجل 28,541.25 نقطة.

وجاء هذا التعافي بعدما شهدت العقود الآجلة تقلبات حادة في أعقاب إعلان نتائج الانتخابات، قبل أن تستعيد توازنها مع تقييم المستثمرين لتداعيات انتقال السيطرة على الكونجرس إلى الديمقراطيين، وما قد يعنيه ذلك بالنسبة إلى السياسات الاقتصادية لإدارة الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب وكالة «رويترز»، أثارت نتائج الانتخابات تساؤلات بشأن مستقبل التشريعات الضريبية والإنفاق الحكومي والقيود التنظيمية المفروضة على الشركات الكبرى، وسط توقعات بأن يؤدي انقسام السلطة بين البيت الأبيض والكونجرس إلى الحد من قدرة الإدارة الأمريكية على تمرير بعض خططها.

كما تتجه الأنظار إلى السياسة الخارجية، خاصة الحرب مع إيران، في ظل آمال بأن تسهم التوازنات السياسية الجديدة في تعزيز الضغوط باتجاه الحلول الدبلوماسية، وهو ما قد ينعكس على أسعار الطاقة وتوقعات التضخم خلال الفترة المقبلة.

وعلى صعيد الشركات، يترقب المستثمرون نتائج أعمال عدد من كبرى الشركات الأمريكية، من بينها أوبر وماكدونالدز وآرم وكوالكوم، وسط اهتمام خاص بأداء قطاع التكنولوجيا والطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، تستعد الأسواق لاستقبال تقرير التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي الصادر عن مؤسسة «إيه دي بي» لشهر أكتوبر، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن قوة سوق العمل، ومدى تأثيرها في توجهات الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه المقبل.

وتظل تحركات وول ستريت مرهونة بتفاعل المستثمرين مع نتائج الانتخابات والبيانات الاقتصادية وأرباح الشركات، وسط محاولات الأسواق الحفاظ على زخم الصعود بعد موجة التقلبات التي شهدتها الجلسات الأخيرة.