أموال المستثمرين تغادر وول ستريت مع اشتداد عاصفة أسهم الرقائق

شهدت صناديق الأسهم الأمريكية موجة خروج قوية لرؤوس الأموال خلال الأسبوع الأخير، في إشارة إلى تراجع شهية المستثمرين تجاه وول ستريت مع تصاعد الضغوط على قطاع التكنولوجيا، خاصة أسهم شركات الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وبحسب مذكرة صادرة عن بنك أوف أمريكا نقلتها وكالة بلومبرج، سجلت صناديق الأسهم الأمريكية صافي تخارجات بلغ 17.2 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في الأول من يوليو، وهو أكبر خروج أسبوعي للأموال من هذه الصناديق منذ مارس الماضي.

ويعكس هذا التحول حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين بعد موجة التقلبات العنيفة في أسهم أشباه الموصلات، حيث أثارت التقييمات المرتفعة لشركات الذكاء الاصطناعي مخاوف من مبالغة الأسواق في تسعير فرص النمو المستقبلية للقطاع.

وفي المقابل، اتجه جانب من السيولة إلى أسواق أخرى خارج الولايات المتحدة، إذ جذبت الأسهم اليابانية تدفقات بلغت 1.9 مليار دولار، ما يشير إلى بحث المستثمرين عن فرص بديلة وسط اضطراب المشهد في وول ستريت.

وتزايد الضغط على أسهم الرقائق الأمريكية خلال جلستي الأربعاء والخميس، بعدما هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 11%، في واحدة من أبرز موجات التراجع القطاعية الأخيرة، مع اتساع المخاوف من أن طفرة الذكاء الاصطناعي قد تكون دفعت بعض الأسهم إلى مستويات يصعب تبريرها.