عطلة الأسواق الأمريكية تهدئ التداولات العالمية مع استمرار ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ ساعتين

تتوقف التداولات في الأسواق الأمريكية اليوم بالتزامن مع عطلة عيد الاستقلال، وهو ما قد ينعكس على حركة الأسواق العالمية من خلال تراجع السيولة وهدوء نسبي في التعاملات، خاصة مع اقتراب نهاية الأسبوع.

ويأتي هذا الإغلاق عقب جلسة تأثرت ببيانات سوق العمل الأمريكي لشهر يونيو، والتي كشفت عن إضافة الاقتصاد 57 ألف وظيفة فقط، مقابل توقعات كانت تشير إلى 110 آلاف وظيفة.

وأدت هذه القراءة الضعيفة إلى زيادة الضغوط على الدولار، كما دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم احتمالات رفع الفائدة الأمريكية خلال الفترة القريبة المقبلة.

وعلى الرغم من خيبة الأمل التي أثارتها بيانات الوظائف،

أنهت مؤشرات وول ستريت تعاملاتها على أداء متباين. فقد صعد مؤشر داو جونز بنسبة 1.1%، مدعومًا باتجاه المستثمرين نحو الأسهم الدفاعية وأسهم القيمة، بينما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.8% تحت ضغط تراجع أسهم التكنولوجيا، في حين استقر مؤشر إس آند بي 500 تقريبًا دون تغير واضح.

وشهد الأسبوع ضغوطًا بارزة على أسهم شركات الرقائق ومعدات الحوسبة، بالتزامن مع تراجع عدد من أسهم التكنولوجيا الكبرى، وفي مقدمتها ميتا وتسلا وإنفيديا، ما عكس استمرار الحذر تجاه القطاع بعد موجة الصعود السابقة.

ورغم أن عطلة الأسواق الأمريكية قد تحد من زخم التداولات اليوم، فإن المستثمرين يواصلون متابعة عدد من الملفات المؤثرة، وعلى رأسها التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالمحادثات الأمريكية الإيرانية، وما قد تتركه من انعكاسات على أسعار النفط وأسواق الطاقة.

كما يظل زوج الدولار مقابل الين تحت مراقبة قوية، خصوصًا في ظل انخفاض السيولة، إذ قد تؤدي أي تحركات حادة في العملة اليابانية إلى زيادة التكهنات بشأن احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم الين إذا تطلب الأمر ذلك.

وبوجه عام، من المتوقع أن تسود حالة من الهدوء النسبي في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم، مع غياب وول ستريت عن المشهد، لكن هذا الهدوء قد يكون هشًا في حال ظهور تطورات مفاجئة على صعيد العملات أو الطاقة أو التوترات الجيوسياسية.