سهم أمازون يتراجع 6% مع اتساع موجة بيع أسهم التكنولوجيا ومخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
تعرض سهم "أمازون" لضغوط بيعية قوية خلال تعاملات الخميس، متخلفًا عن أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية وقطاع السلع الاستهلاكية التقديرية، في ظل تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة واتساع موجة البيع التي طالت أسهم التكنولوجيا الكبرى.
وانخفض السهم بنسبة 4.80% ليصل إلى 233.12 دولار، ليقترب من التخلي عن جميع مكاسبه المسجلة منذ بداية العام، بعدما تقلصت مكاسبه السنوية إلى نحو 0.9% فقط.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع موجة هبوط واسعة في أسهم شركات التكنولوجيا، بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، ما أثار مخاوف المستثمرين من انعكاسات التضخم وارتفاع تكاليف التشغيل على أرباح الشركات.
كما زادت المخاوف بعد نتائج أعمال شركتي "ألفابت" و"تسلا"، التي سلطت الضوء على الارتفاع المستمر في الإنفاق الرأسمالي والاستثمارات المخصصة للذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم قدرة شركات التكنولوجيا الكبرى على تحقيق عوائد سريعة من هذه الاستثمارات الضخمة.
وتعرض سهم أمازون لضغوط إضافية عقب إعلان الشركة تنفيذ عمليات تسريح وظيفي داخل وحدة الذكاء الاصطناعي العام، في إطار إعادة هيكلة بعض الأنشطة، وهو ما أثار تساؤلات حول وتيرة توسع الشركة في هذا القطاع، رغم استمرار استثماراتها الكبيرة في الخدمات السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، زادت حالة عدم اليقين بعد تقارير أفادت بأن مجلس الشيوخ الأمريكي يحقق في مزاعم تتعلق بوجود نفوذ صيني داخل الشركة، وهي تطورات أضافت عامل ضغط جديدًا على السهم، في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا تدقيقًا متزايدًا من الجهات التنظيمية الأمريكية.
ويأتي هذا التراجع رغم أن أمازون لا تزال من أكبر المستفيدين من الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي، إذ تواصل توسيع خدمات الحوسبة السحابية عبر وحدة "أمازون ويب سيرفيسز" (AWS)، إلى جانب تطوير منصاتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وفي مقدمتها منصة "أمازون بيدروك"، التي تشهد طلبًا متزايدًا من الشركات.
ويرى محللون أن الضغوط الحالية على السهم ترتبط في المقام الأول بتغير معنويات المستثمرين تجاه قطاع التكنولوجيا، وليس بتدهور أساسيات أعمال الشركة، إذ يركز السوق حاليًا على تكلفة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والعائد المتوقع منها، إلى جانب تأثير التطورات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة على تقييمات الشركات الكبرى خلال الفترة المقبلة.
المزيد من الاخبار



وول ستريت تحت الضغط.. النفط فوق 100 دولار وتسلا تقود موجة الهبوط
سندات ألفابت لأجل 100 عام تفقد أكثر من 10% من قيمتها مع تصاعد مخاوف تمويل الذكاء الاصطناعي

تسلا تهبط بأكثر من 12% بعد نتائج مخيبة وتزايد الضغوط على هوامش الأرباح




سهم ألفابت يتراجع 6% بعد رفع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وسط مخاوف بشأن العائد الاستثماري

أمريكان إيرلاينز تهبط 8% بعد خفض توقعات الأرباح مجددًا رغم نتائج فصلية تجاوزت التقديرات

لوكهيد مارتن تتجاوز التوقعات وترفع مستهدفات الأرباح والإيرادات لعام 2026

أرباح مخيبة وإنفاق ضخم.. سهم تسلا يهبط 6% قبل افتتاح وول ستريت


