إنتل تتجاوز التوقعات بأسرع نمو للإيرادات منذ 2011 بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة "إنتل" نتائج مالية قوية عن الربع الثاني من عام 2026، متجاوزة توقعات الأسواق على مستوى الإيرادات والأرباح المعدلة، في ظل الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والذي أسهم في تحقيق أسرع وتيرة نمو للإيرادات الفصلية منذ أكثر من 15 عامًا.
وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 25% على أساس سنوي لتصل إلى 16.1 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 14.42 مليار دولار، لتسجل بذلك أعلى معدل نمو فصلي للإيرادات منذ الربع الثالث من عام 2011.
وجاء هذا الأداء مدفوعًا بالطلب القوي على معالجات الخوادم المستخدمة في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحسن أداء قطاعات الأعمال الرئيسية، في وقت تستفيد فيه شركات أشباه الموصلات من موجة الاستثمار العالمية في البنية التحتية للحوسبة والذكاء الاصطناعي.
ورغم تسجيل الشركة صافي خسارة بلغ 11 مليون دولار خلال الربع، مقارنة بخسارة قدرها 2.9 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، فإن الأداء التشغيلي شهد تحسنًا ملحوظًا، إذ بلغت ربحية السهم المعدلة 0.42 دولار، متجاوزة توقعات السوق البالغة 0.21 دولار، مقابل خسارة معدلة قدرها 0.10 دولار للسهم قبل عام.
وقال الرئيس التنفيذي، ليب-بو تان، إن الذكاء الاصطناعي يقود موجة غير مسبوقة من الطلب على قدرات الحوسبة، مؤكدًا أن إنتل أصبحت في موقع يسمح لها بالاستفادة من هذا النمو على المدى الطويل، سواء من خلال معالجات الخوادم أو خدمات تصنيع الرقائق.
كما قدمت الشركة توقعات متفائلة للربع الثالث، إذ تتوقع تحقيق ربحية معدلة تبلغ 0.38 دولار للسهم، مع إيرادات تتراوح بين 15.8 و16.8 مليار دولار، وهي تقديرات تفوق توقعات المحللين التي كانت تشير إلى إيرادات عند 15.1 مليار دولار وربحية تبلغ 0.27 دولار للسهم.
وأعلنت إنتل أيضًا عزمها زيادة الإنفاق الرأسمالي بشكل ملحوظ خلال العام المقبل، ضمن استراتيجيتها الرامية إلى توسيع أعمالها في مجال تصنيع الرقائق لصالح شركات أخرى، في خطوة تستهدف منافسة كبار المصنعين العالميين مثل "تي إس إم سي" و"سامسونج".
من جانبه، أكد المدير المالي للشركة، ديفيد زينسنر، أن تقنية التصنيع الجديدة "A14" تحقق تقدمًا أسرع من الأجيال السابقة في المرحلة الحالية من دورة التطوير، وهو ما يعزز ثقة الإدارة في قدرة الشركة على تحسين تنافسيتها خلال السنوات المقبلة.
وعلى مستوى القطاعات، ارتفعت إيرادات قسم حوسبة العملاء بنسبة 13% لتصل إلى 8.9 مليار دولار، بينما قفزت إيرادات قطاع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي بنسبة 59% إلى 6.3 مليار دولار، في واحدة من أقوى نتائج هذا القطاع منذ سنوات، مدعومة بالنمو القوي في الطلب على معالجات الخوادم.
كما سجلت وحدة "إنتل فاوندري"، المسؤولة عن تصنيع الرقائق، نموًا بنسبة 31% لتبلغ إيراداتها 5.8 مليار دولار، ما يعكس تقدم الشركة في تنفيذ استراتيجيتها للتحول إلى مزود عالمي لخدمات تصنيع أشباه الموصلات.
ويرى محللون أن نتائج إنتل تمثل مؤشرًا على استفادة الشركة من الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي، إلا أن استمرار نجاحها سيعتمد على قدرتها على تنفيذ خططها التصنيعية، وتسريع تطوير التقنيات الجديدة، والحفاظ على وتيرة النمو في مواجهة المنافسة المتزايدة من شركات مثل "إنفيديا"، و"إيه إم دي"، و"تي إس إم سي".
المزيد من الاخبار

ثروة إيلون ماسك تتراجع 18.6 مليار دولار بعد الهبوط الحاد لسهم تسلا



وول ستريت تحت الضغط.. النفط فوق 100 دولار وتسلا تقود موجة الهبوط




سهم أمازون يتراجع 6% مع اتساع موجة بيع أسهم التكنولوجيا ومخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
سندات ألفابت لأجل 100 عام تفقد أكثر من 10% من قيمتها مع تصاعد مخاوف تمويل الذكاء الاصطناعي

تسلا تهبط بأكثر من 12% بعد نتائج مخيبة وتزايد الضغوط على هوامش الأرباح




سهم ألفابت يتراجع 6% بعد رفع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وسط مخاوف بشأن العائد الاستثماري

أمريكان إيرلاينز تهبط 8% بعد خفض توقعات الأرباح مجددًا رغم نتائج فصلية تجاوزت التقديرات
