جيه بي مورجان يخالف توقعات وول ستريت رغم ارتفاع أرباحه.. وتداول السندات يسجل أول تراجع منذ عامين
سجل بنك جيه بي مورجان تشيس الأمريكي نموًا في أرباحه وإيراداته خلال الربع الثالث من عام 2026، إلا أن النتائج جاءت دون توقعات وول ستريت، بعدما شهدت أنشطة تداول السندات وأدوات الدخل الثابت تراجعًا مفاجئًا للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، وسط تباطؤ نشاط الصفقات واستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.
وارتفع صافي أرباح أكبر بنك أمريكي من حيث الأصول بنسبة 6% على أساس سنوي، ليصل إلى 15.3 مليار دولار، مقارنة بنحو 14.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
بينما زادت ربحية السهم بنسبة 9% إلى 5.57 دولار، مقابل 5.07 دولار قبل عام، لكنها جاءت أقل من توقعات المحللين البالغة 5.90 دولار للسهم.
وفي الوقت نفسه، بلغت الإيرادات المعدلة للبنك نحو 50.91 مليار دولار، مقارنة بنحو 46.4 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي، لكنها لم تصل إلى تقديرات الأسواق البالغة 51.22 مليار دولار، ما يعكس استمرار نمو أعمال البنك رغم الضغوط التي تواجه بعض أنشطته الرئيسية.
وبحسب وكالة بلومبرج، انخفضت إيرادات تداول أدوات الدخل الثابت والعملات والسلع بنسبة 4% خلال الربع الثالث، لتسجل نحو 5.37 مليار دولار، في أول تراجع سنوي لهذا النشاط منذ أكثر من عامين، بينما بلغت الإيرادات الإجمالية لأنشطة التداول نحو 10.3 مليار دولار، مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 10.5 مليار دولار.
ورغم ضعف أداء تداول السندات، واصلت أنشطة تداول الأسهم تحقيق نتائج قوية، بعدما قفزت إيراداتها بنسبة 49% على أساس سنوي، ما ساهم في ارتفاع إجمالي إيرادات قسم الأسواق بنسبة 15%، مستفيدًا من تقلبات الأسواق وزيادة نشاط المستثمرين في إعادة توزيع محافظهم الاستثمارية.
ووفقًا لوكالة رويترز، حافظ جيه بي مورجان على موقعه في صدارة البنوك العالمية من حيث إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية، وفق بيانات شركة ديالوجيك، رغم تباطؤ وتيرة إبرام الصفقات نتيجة الغموض المحيط بمسار أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب تنامي المخاوف بشأن قدرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي على الحفاظ على زخمه الحالي.
وارتفعت رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية بنسبة 14% مقارنة بالعام الماضي، لكنها انخفضت بنحو 8% عن الربع الثاني، في إشارة إلى تراجع نشاط الصفقات بعد البداية القوية التي شهدتها الأسواق خلال النصف الأول من العام.
وفي المقابل، قدمت الأعمال المصرفية التقليدية دعمًا لنتائج البنك، مع ارتفاع صافي دخل الفوائد باستثناء أنشطة الأسواق بنسبة 6% إلى 24.7 مليار دولار، بالتزامن مع زيادة متوسط القروض بنسبة 10%، ما يعكس استمرار الطلب على التمويل رغم ارتفاع تكاليف الاقتراض.
وتسلط النتائج الضوء على التحديات التي تواجه البنوك الأمريكية في ظل تقلبات أسواق السندات وارتفاع أسعار الفائدة، حيث أصبحت قدرة المؤسسات المالية على تحقيق نمو متوازن في الإيرادات أكثر أهمية، خاصة مع تباطؤ بعض أنشطة التداول والخدمات المصرفية الاستثمارية.
المزيد من الاخبار

سيتي جروب يفاجئ وول ستريت بقفزة 40% في الأرباح ويرفع توقعاته للعام الجاري

جولدمان ساكس يتجاوز توقعات وول ستريت.. والأرباح تقفز 29% بدعم من نشاط التداول

تداولات خيارات خام برنت تسجل مستوى قياسيًا عند 28 مليون عقد في الربع الثالث من 2026



المنافسة الصينية تهز أسهم الذكاء الاصطناعي عالميًا.. وخسائر حادة لشركات الرقائق الكبرى
"بلاك روك" تخفض توصيتها للأسهم الأمريكية إلى "محايد" وترفع انكشافها على السندات قصيرة الأجل

سهم "نافيتاس" يقفز 5% بعد شراكة مع "إنفيديا" لتطوير حلول طاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

"ميتا" تطلق نموذجين جديدين للذكاء الاصطناعي وسهمها يرتفع 3.4%

