هبوط النفط يدفع وول ستريت للصعود.. وناسداك يسجل قمة قياسية جديدة

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 52 دقيقة

ارتفعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومة باستمرار الزخم الإيجابي في أسهم التكنولوجيا وتراجع أسعار النفط، فيما نجح مؤشر ناسداك المركب في تسجيل مستوى قياسي جديد خلال الجلسة.

وصعد ناسداك بنحو 0.4% في أحدث التعاملات، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي نحو 120 نقطة، بما يعادل قرابة 0.2%.

وجاء تحسن معنويات المستثمرين بالتزامن مع تقارير أشارت إلى أن إيران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، وهو ما ساهم في زيادة الضغوط على أسعار النفط. ومع ذلك، لم تؤكد شبكة "سي إن بي سي" بشكل مستقل صحة هذه التقارير.

وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير أخرى إلى أن السعودية تستعد لاستئناف تشغيل خط أنابيب شرق-غرب في أقرب وقت خلال الأسبوع الجاري، وهو ما أضاف إلى توقعات تحسن تدفقات الخام وخفف جانبًا من المخاوف المرتبطة بالإمدادات.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1% لتدور حول مستوى 98 دولارًا للبرميل، كما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بالنسبة نفسها تقريبًا إلى نحو 94 دولارًا للبرميل.

وبذلك، كانت أسعار النفط في طريقها لتسجيل خامس جلسة متتالية من الخسائر، وهو ما انعكس إيجابًا على أسهم وول ستريت من خلال تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم وتكاليف الطاقة.

وتأتي مكاسب الثلاثاء بعد جلسة قوية للأسهم الأمريكية يوم الإثنين، حقق خلالها مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أفضل أداء يومي له منذ الرابع من أغسطس، بينما سجل ناسداك أول إغلاق قياسي له منذ يونيو.

وساهم تراجع النفط، إلى جانب انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في دعم الإقبال على الأصول عالية المخاطر، خصوصًا أسهم التكنولوجيا والنمو التي تتأثر بدرجة كبيرة بتحركات العوائد وتوقعات أسعار الفائدة.

وكانت عوائد السندات قد اتجهت للارتفاع حتى قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع مستويات الديون وأسعار الطاقة والتضخم.

وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون القمة المنتظرة هذا الأسبوع في واشنطن بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، وسط توقعات بأن تتناول المناقشات عددًا من الملفات الاقتصادية والاستراتيجية المهمة.

ومن المنتظر أن تشمل المباحثات قضايا الذكاء الاصطناعي والحرب في إيران والرسوم الجمركية والمعادن الأرضية النادرة، وهي ملفات تحظى باهتمام واسع من الأسواق نظرًا لتأثيرها المحتمل على التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وقطاع التكنولوجيا.

وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد عقد اجتماعًا مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفنغ قبل زيارة الرئيس الصيني المرتقبة إلى الولايات المتحدة، في خطوة سبقت القمة المنتظرة بين الجانبين.

وعلى صعيد البيانات، يترقب المستثمرون أيضًا صدور مسح التصنيع عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، إلى جانب متابعة تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توم باركين، بحثًا عن أي إشارات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.